رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


وزير الأوقاف يترأس الاجتماع العاشر لمجلس أمناء جامعة «نور-مبارك» بكازاخستان

13-8-2026 | 13:48


الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف

ترأس الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، الاجتماع العاشر لمجلس أمناء جامعة «نور-مبارك» بجمهورية كازاخستان، عبر تقنية الاتصال المرئي، بمشاركة أعضاء المجلس من الجانبين المصري والقازاقي، وفي مقدمتهم سماحة الشيخ نوريزباي حاج تاغانولي، المفتي العام لجمهورية كازاخستان، ورستم علي، نائب وزير الثقافة والإعلام بكازاخستان والرئيس المشارك لمجلس الأمناء، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين والعلماء والأكاديميين.

وأكد وزير الأوقاف، أن جامعة «نور-مبارك» تمثل نموذجًا راسخًا للصداقة والأخوة والتعاون بين مصر وكازاخستان، مشيرًا إلى أن الجامعة، على مدار نحو خمسة وثلاثين عامًا، أسهمت في إعداد أجيال من الكوادر العلمية والدينية، وأدت دورًا مهمًّا في تعزيز جسور التواصل العلمي والثقافي بين البلدين.

ورحب الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري بأعضاء مجلس الأمناء من الجانب القازاقي، مؤكدًا اعتزازه بالعلاقات التاريخية الراسخة التي تجمع مصر وكازاخستان، وما تشهده من تعاون متواصل في المجالات العلمية والثقافية والدينية.

وأوضح وزير الأوقاف أن جامعة «نور-مبارك» تُعد إحدى الثمار المهمة لهذه العلاقات المتميزة، ومنارة للعلم والتواصل الحضاري بين الشعبين، مؤكدًا حرص مصر على مواصلة دعم الجامعة وتعزيز رسالتها العلمية والثقافية.

من جانبه، أعرب الشيخ نوريزباي حاج تاغانولي، المفتي العام لجمهورية كازاخستان، عن خالص تقديره للدور المصري في مسيرة جامعة «نور-مبارك»، مؤكدًا أن الجامعة لا تمثل مجرد مؤسسة تعليمية، وإنما تجسد نموذجًا مشرفًا للروابط العلمية والثقافية والأخوية التي تجمع مصر وكازاخستان.

وأشاد المفتي العام بالخبرات العلمية المصرية وإسهامات الأساتذة المصريين في دعم مسيرة الجامعة وتطوير التعليم والبحث العلمي والعلوم الإسلامية في كازاخستان، مؤكدًا أهمية استمرار هذا التعاون لما له من أثر في تعزيز مسيرة الجامعة.

فيما أعرب رستم علي، نائب وزير الثقافة والإعلام بكازاخستان والرئيس المشارك لمجلس الأمناء، عن شكره وتقديره للجانب المصري، مؤكدًا أن جامعة «نور-مبارك»، خلال مسيرتها الممتدة لنحو خمسة وثلاثين عامًا، أسهمت في تخريج شخصيات بارزة تعمل في مختلف المؤسسات والجهات.

وأشاد بالخبرات الأكاديمية والعلمية التي يقدمها الأساتذة المصريون، مؤكدًا أهمية مواصلة تطوير الجامعة وتعزيز رسالتها العلمية والثقافية.

وناقش مجلس الأمناء بنود جدول الأعمال، حيث جرت المداولات في أجواء اتسمت بالتفاهم والتعاون والحرص على مصلحة الجامعة وطلابها، وانتهت جميع البنود إلى التوافق.

وفي مقدمة الموضوعات التي حظيت بالتوافق، إعداد محتوى تعليمي للمرحلة الجامعية وما قبلها، بما يسهم في ترسيخ الهوية الوطنية لدى طلاب الجامعة، وتعزيز روح الانتماء الوطني، وترسيخ الوعي الديني الرشيد.

وأكد أعضاء مجلس الأمناء حرصهم المشترك على مواصلة الارتقاء بجامعة «نور-مبارك»، وتعزيز رسالتها العلمية والثقافية، بما يواكب تطورها ويخدم طلابها وأساتذتها، ويعزز مكانتها بوصفها جسرًا للعلم والثقافة والتواصل الحضاري بين مصر وكازاخستان.

وفي ختام الاجتماع، أكد وزير الأوقاف عمق العلاقات التاريخية والأخوية التي تجمع مصر وكازاخستان، معربًا عن تقديره لقيادتي البلدين وشعبيهما الشقيقين، وداعيًا الله أن يديم على البلدين الأمن والاستقرار والتوفيق، وأن تظل جامعة «نور-مبارك» منارة للعلم وجسرًا راسخًا للصداقة والأخوة والتعاون بين الشعبين.

وشهد الاجتماع مشاركة عدد من كبار المسؤولين والأكاديميين من الجانب المصري، من بينهم فضيلة الشيخ أيمن محمد عبد الغني، وكيل الأزهر الشريف، والأستاذ الدكتور محمود صديق، رئيس جامعة الأزهر، والأستاذ الدكتور محمد سامي، رئيس جامعة القاهرة، والسفير إبراهيم حمزة، سفير جمهورية مصر العربية لدى كازاخستان.

كما شارك الأستاذ الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف ومفتي الديار المصرية السابق، والأستاذ الدكتور عبد الله النجار، عضو مجمع البحوث الإسلامية وأستاذ القانون بجامعة الأزهر الشريف، والأستاذ الدكتور شوقي علام، رئيس اللجنة الدينية بمجلس الشيوخ ومفتي الديار المصرية السابق، والأستاذ الدكتور عمرو الورداني، رئيس لجنة الشؤون الدينية بمجلس النواب.