ترأس اللواء الدكتور علاء عبد المعطي، محافظ الغربية، والدكتور محمد حساني، مساعد وزير الصحة والسكان لشؤون مبادرات الصحة العامة، والدكتورة رشا خضر، وكيل وزارة الصحة بالغربية، اجتماعًا موسعًا مع فرق ومشرفي المبادرات الصحية الرئاسية بوزارة الصحة والسكان، ومديري الإدارات الفنية بمديرية الشئون الصحية بالغربية، ومديري المستشفيات والإدارات الصحية بالمحافظة، لمتابعة مستوى الأداء، واستعراض مؤشرات تنفيذ المبادرات الرئاسية، ومناقشة خطط تطوير ورفع كفاءة المنشآت الصحية، بما يسهم في الارتقاء بمستوى الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين.
وأكد اللواء الدكتور علاء عبد المعطي أن قطاع الصحة يحظى بأولوية كبيرة في إطار توجيهات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، مشيرًا إلى أن ما تحقق في هذا القطاع خلال السنوات الماضية يمثل إنجازًا يدعو للفخر، في ظل ما شهدته المنظومة من تطوير للمنشآت الصحية، ودعمها بالأجهزة والتجهيزات الحديثة، والتوسع في المبادرات الرئاسية التي تستهدف الوقاية والكشف المبكر وتحسين جودة حياة المواطنين. وشدد على أن المحافظة تعمل على أن ينعكس هذا التطوير بصورة مباشرة على مستوى الخدمة المقدمة للمواطنين بمختلف مراكز ومدن الغربية.
وأشار محافظ الغربية إلى أهمية استمرار المتابعة الميدانية لمستوى الأداء داخل المنشآت الصحية، وتعظيم الاستفادة من الإمكانات والتجهيزات المتاحة، مع سرعة التعامل مع أي ملاحظات قد تؤثر على انتظام أو جودة الخدمة، مؤكدًا أن الهدف هو تقديم رعاية صحية متكاملة تليق بأهالي الغربية. كما وجه الشكر والتقدير لجميع الأطقم الطبية والتمريضية والإدارية والعاملين بالمنظومة الصحية، لما يبذلونه من جهود في أداء رسالتهم وخدمة المواطنين.
وخلال الاجتماع، أكد الدكتور محمد حساني، مساعد وزير الصحة والسكان لشؤون مبادرات الصحة العامة، أن الغربية تشهد طفرة واضحة في القطاع الصحي، مشيدًا بحجم ما شهدته المحافظة من تطوير ورفع كفاءة للمنشآت الصحية، وما تم توفيره من أجهزة وتجهيزات طبية حديثة، بما أسهم في إحداث نقلة ملموسة في مستوى الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين. وأوضح أن التطور الذي تشهده المنظومة الصحية هو نتاج تكامل جهود جميع العاملين بها، وأن الهدف الأساسي من مشروعات التطوير والمبادرات هو أن يلمس المواطن أثرها بصورة مباشرة في جودة الخدمة المقدمة له.
واستعرض مساعد وزير الصحة عددًا من المؤشرات الإيجابية للمنظومة الصحية في مصر، من بينها انخفاض معدلات الإصابة بالأورام بنسبة 17.2%، وانخفاض معدلات الوفيات الناتجة عنها بنسبة 23.5%، إلى جانب التوسع في المبادرات الصحية التي تستهدف الوقاية والكشف المبكر. كما أشار إلى وصول هيئة الدواء المصرية إلى مستوى النضج الثالث في الرقابة الدوائية وفق معايير منظمة الصحة العالمية، وما تشهده الدولة من جهود في توطين صناعة الدواء وتعزيز الأمن الدوائي، لافتًا إلى أن مستشفى طنطا العام الجديد يمثل نموذجًا بارزًا للتطوير بمحافظة الغربية، لما يضمه من إمكانات وتجهيزات وأقسام وخدمات طبية متطورة، مؤكدًا أن معدلات الإقبال عليه تعكس حجم الاستفادة التي يحققها للمواطنين وثقتهم في مستوى الخدمة الصحية المقدمة.