رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


من السرعة إلى السير عكس الاتجاه.. الحملات المرورية تلاحق المخالفين

15-8-2026 | 07:30


ارشيفيه

لم تعد الحملات المرورية مجرد إجراءات لضبط المخالفات، بل أصبحت خط دفاع يوميًا على الطرق والمحاور الرئيسية، لمواجهة السلوكيات التي تهدد حياة المواطنين، وضبط المخالفات التي تتسبب في الحوادث أو تعرقل حركة السير.

وتكثف الأجهزة الأمنية حملاتها المرورية بمختلف الطرق والميادين، بهدف تحقيق الانضباط المروري، والتأكد من التزام قائدي السيارات بالقواعد المنظمة لحركة المرور، إلى جانب التعامل مع المخالفات التي تشكل خطرًا على مستخدمي الطرق.

وتشمل الحملات فحص تراخيص السيارات وقائدي المركبات، وضبط المخالفات المرورية المتنوعة، إلى جانب مواجهة القيادة بسرعات تعرض حياة المواطنين للخطر، والسير عكس الاتجاه، واستخدام الهاتف المحمول أثناء القيادة، والوقوف في الأماكن غير المخصصة، فضلًا عن مخالفات أخرى ينظمها قانون المرور.

كما تستهدف الحملات المركبات التي لا تتوافر بها شروط الأمان أو التي تستخدم دون استيفاء الإجراءات القانونية اللازمة، مع اتخاذ الإجراءات المقررة حيال المخالفين.

وتسهم الحملات المرورية في الحد من أسباب الحوادث، خاصة المخالفات المرتبطة بالسرعة الزائدة والقيادة المتهورة وعدم الالتزام بإشارات المرور، فضلًا عن تعزيز الالتزام بالسلوكيات الآمنة على الطرق.

ولا تقتصر جهود الأجهزة الأمنية على تحرير المخالفات، إذ تشمل الحملات أيضًا تيسير الحركة المرورية ورفع الإشغالات والعوائق التي تعرقل سير السيارات، والتعامل السريع مع الكثافات والحوادث والأعطال التي قد تؤثر في انسيابية المرور.

وتستمر الحملات المرورية على مدار اليوم في مختلف المناطق، مع اتخاذ الإجراءات القانونية تجاه المخالفين، في إطار جهود تحقيق الانضباط على الطرق والحفاظ على سلامة المواطنين.

وفي المقابل، تؤكد القواعد المرورية أن الالتزام لا يبدأ من الحملات، وإنما من سلوك قائد المركبة نفسه، فاحترام السرعات المقررة، وربط حزام الأمان، وعدم استخدام الهاتف أثناء القيادة، والالتزام بالإشارات والقواعد، كلها خطوات بسيطة يمكن أن تمنع حادثًا وتحافظ على حياة إنسان.