رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


هل يؤثر الالتهاب المزمن على صحتكِ النفسية؟ علامات لا ينبغي تجاهلها

15-8-2026 | 11:03


الالتهاب المزمن وتأثيره على صحتكِ النفسية

عزة أبو السعود

لا تنتبه بعض النساء إلى أن الالتهاب المزمن لا يؤثر على الجسم فقط، بل يمكن أن يرتبط أيضا  بوظائف الدماغ والصحة النفسية،  ومع استمرار الالتهاب لفترات طويلة، قد تظهر بعض الأعراض التي تؤثر على التركيز والنوم والمزاج والسلوك.

وفي السطور التالية نستعرض، أبرز تأثيرات الالتهاب المزمن على الجسم والدماغ، وفقا لما نشر علي موقع،health shots واليك التفاصيل:

الالتهاب المزمن لا يؤثر على عضو واحد:

يبدأ الالتهاب عادة كاستجابة طبيعية من الجسم لحمايته من الإصابة أو العدوى، الامر الذي  يؤدي إلى تلف الأنسجة والتأثير في وظائف بعض الأعضاء،ولا يقتصر الالتهاب المزمن على الدماغ، فقد يرتبط أيضا  بمشكلات تؤثر على أعضاء مختلفة، مثل الرئتين والجهاز الهضمي والأوعية الدموية والمفاصل، تعمل الخلايا المناعية على مواجهة المشكلة، لكن نشاطها المستمر قد يؤدي بدوره إلى تلف الأنسجة، بينما يحاول الجسم إصلاح هذا الضرر من خلال عمليات قد تؤدي إلى تغيرات طويلة الأمد في الأنسجة.

نمط الحياة قد يزيد من عوامل الالتهاب:

هناك عوامل مرتبطة بنمط الحياة قد تزيد من مخاطر الالتهاب المزمن، من بينها السمنة، والتدخين، وقلة الحركة، وبعض الأمراض المزمنة مثل السكري وارتفاع ضغط الدم ، كما يمكن أن يرتبط اضطراب النوم وعدم انتظام مواعيده، والإفراط في استخدام الشاشات، خاصة لدى المراهقين، بعوامل تؤثر في الصحة العامة

كيف يؤثر الالتهاب المزمن على الدماغ؟:

قد يكون الدماغ من أكثر الأعضاء التي تستحق الانتباه عند الحديث عن الالتهاب المزمن، خاصة عندما يستمر لفترة طويلة، ومن العلامات التي قد تظهر التعب، وصعوبة التركيز، وضعف الانتباه، واضطرابات النوم، إلى جانب بعض التغيرات في السلوك والمزاج، وقد تؤثر هذه المشكلات على الأداء اليومي، سواء في الدراسة أو العمل، خاصة عندما تستمر الأعراض لفترات طويلة دون التعامل مع أسبابها، كما ترتبط الاستجابة الالتهابية بإطلاق مواد تعرف بالسيتوكينات، وهي مواد يفرزها الجهاز المناعي ويمكن أن تشارك في تنظيم الاستجابة الالتهابية داخل الجسم.

قد تتأثر الذاكرة والوظائف الإدراكية:

مع استمرار بعض العمليات الالتهابية، قد تتأثر وظائف الدماغ المختلفة، وهو ما قد يظهر في صورة مشكلات في التركيز أو الذاكرة أو تغيرات في السلوك والشخصية، كما أن بعض الحالات الصحية المرتبطة بالالتهاب المزمن قد تؤثر في الأوعية الدموية وتدفق الدم، ما يزيد من مخاطر الإصابة بمشكلات صحية أخرى، لكن من المهم عدم اعتبار كل عرض مثل التعب أو ضعف التركيز دليلًا على وجود التهاب مزمن، حيث  يمكن أن تكون لهذه الأعراض أسباب عديدة ومختلفة.

لا تتجاهلي العلامات المستمرة:

يعتمد التعامل مع الالتهاب المزمن على معرفة السبب والحالة الصحية  ولذلك لا يوجد علاج واحد يناسب جميع الحالات، ومن المهم استشارة الطبيب عند استمرار الأعراض أو ظهور تغيرات غير معتادة، بدلا من محاولة علاجها بشكل عشوائي أو إخفائها، كما يمكن تقليل بعض عوامل الخطر المرتبطة بنمط الحياة، مثل التدخين، والتعرض للتدخين السلبي، بالإضافة إلى الاهتمام بالنوم والتغذية والنشاط البدني.