من السهر إلى الاستيقاظ مبكرًا.. أساليب تدعم أبناءك في تعديل مواعيد النوم
مع اقتراب العام الدراسي الجديد، قد تجد بعض الأمهات صعوبة في إعادة أبنائهن إلى مواعيد النوم المعتادة بعد فترة من السهر خلال الإجازة، فبعد أسابيع من النوم المتأخر والاستيقاظ في أوقات مختلفة، قد يحتاج الطفل إلى فترة انتقالية حتى يستعيد نمط نوم أكثر انتظاما.
ولذلك نوضح في السطور التالية أهم الأساليب التي تدعم أبناءك في تعديل مواعيد النوم، وفقا لما نشر على موقع "Parents"
-إذا اعتاد طفلك النوم في وقت متأخر، فمن الأفضل تقديم موعد النوم تدريجيا بدلا من محاولة إجباره على الراحة مبكرا لساعات طويلة فجأة، ويمكن تقديم المواعيد على مراحل، بحيث يعتاد الجسم تدريجيا على الجدول الجديد، وتختلف سرعة التعديل من ابن إلى آخر، لذلك من المهم مراقبة استجابته وعدم التعامل مع الأمر باعتباره سباقا للوصول إلى موعد محدد.
-يساعد وجود موعد ثابت نسبيا للاستيقاظ على تنظيم اليوم، خاصة إذا حافظ الابن عليه معظم الأيام، وقد تميل بعض الأمهات إلى السماح للطفل بالنوم لساعات طويلة في الصباح بعد ليلة متأخرة، لكن هذا الأمر قد يجعل النوم في الليلة التالية أكثر صعوبة، ويؤخر عملية تعديل الجدول، لذلك يمكن الحفاظ على وقت استيقاظ منتظم قدر الإمكان، مع مراعاة احتياجات الصغير وعمره.
-يمكن أن يساعد التعرض لضوء الصباح في إعطاء الجسم إشارة واضحة إلى بداية اليوم، لذلك من المفيد فتح النوافذ والسماح بدخول الضوء الطبيعي، أو الخروج لبعض الوقت في الصباح إذا كان ذلك مناسبا، كما يمكن ربط بداية اليوم بأنشطة بسيطة تساعد الطفل على الاستيقاظ والنشاط، بدلا من البقاء في السرير لفترات طويلة.
-قد تجعل الهواتف والأجهزة اللوحية والتلفزيون الانتقال إلى النوم أكثر صعوبة، خاصة إذا كان الطفل يستخدمها حتى اللحظة الأخيرة قبل الذهاب إلى السرير، لذلك من الأفضل وضع فترة هادئة قبل موعد النوم، يتم خلالها إيقاف الأجهزة الإلكترونية والانتقال إلى أنشطة أكثر هدوءا، مثل القراءة أو الاستماع إلى قصة أو الحديث مع الأسرة.
-يساعد تكرار الخطوات نفسها كل ليلة على إرسال إشارة للطفل بأن موعد النوم اقترب، ويمكن أن يتضمن الروتين الاستحمام، وارتداء ملابس النوم، وتنظيف الأسنان، وقراءة قصة قصيرة، ثم إطفاء الأنوار. ولا يشترط أن يكون الروتين طويلا، وإنما الأهم أن يكون منتظما وهادئا.
-يفضل أن تكون غرفة الطفل هادئة ومريحة ومناسبة للنوم، مع تقليل مصادر الإضاءة والضوضاء قدر الإمكان، كما يمكن التأكد من أن درجة حرارة الغرفة مناسبة، وأن السرير مريح، لأن البيئة المحيطة قد تؤثر في قدرة الطفل على الاسترخاء والاستعداد للنوم.
-قد يحتاج بعض الأطفال إلى النوم خلال النهار، لكن القيلولة الطويلة أو المتأخرة قد تؤثر في قدرتهم على النوم ليلا، ولذلك يمكن للأم تنظيم توقيت القيلولة ومدتها وفقا لعمر الطفل واحتياجاته، مع تجنب جعلها بديلا عن النوم الليلي المنتظم.
-قد يؤدي الضغط المستمر على الطفل للنوم إلى زيادة التوتر المرتبط بوقت النوم، لذلك من الأفضل استخدام أسلوب هادئ وواضح، مع شرح سبب تعديل المواعيد بطريقة تناسب عمره.
-من الأفضل ألا تنتظر الأم ليلة بدء الدراسة لتغيير مواعيد نوم الطفل، بل تبدأ قبلها بمدة تسمح للجسم بالتكيف تدريجيا، ويساعد ذلك على الوصول إلى الأيام الدراسية وهو أكثر استعدادا للاستيقاظ مبكرا والتركيز خلال ساعات الصباح.