أكد الدكتور أحمد سيد أحمد خبير العلاقات الدولية، أن الاتصال الذي جمع الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يعكس أهمية المقاربة المصرية الداعية إلى تسوية التوترات الإقليمية والدولية عبر الوسائل السلمية، مشيرًا إلى أن مصر ترى أن التصعيد والحروب لا يمكن أن يحققا أهدافًا مستدامة، وأن الحوار والتفاوض يمثلان الطريق الأفضل لحل القضايا العالقة.
وأوضح خلال مداخلة عبر قناة اكسترا نيوز، أن الحروب والصراعات أصبحت أزمات مفتوحة يصعب التحكم في مساراتها أو نهاياتها، فضلًا عن تداعياتها الاقتصادية والتجارية والأمنية التي تتجاوز أطراف الصراع لتؤثر على العالم بأسره، مستشهدًا بتداعيات الحرب الروسية الأوكرانية، والحرب الأمريكية الإيرانية، وإغلاق مضيق هرمز، إلى جانب تأثير الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في حركة التجارة الدولية بالبحر الأحمر.
وأشار إلى أن المقاربة المصرية لا تقتصر على إدارة الصراعات، وإنما تستهدف حلها وإزالة مسبباتها من الجذور، لافتًا إلى أن تحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط يتطلب معالجة القضية الفلسطينية وإقامة الدولة الفلسطينية وفقًا للشرعية الدولية، على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، مؤكدًا أن استمرار غياب الحلول العادلة يؤدي إلى تجدد الصراعات والتوترات في المنطقة.