في عيد ميلاد باسم ياخور.. رحلة فنية حافلة من المسرح إلى النجومية العربية
يحتفل الفنان السوري باسم ياخور اليوم بعيد ميلاده، وسط مسيرة فنية طويلة نجح خلالها في تقديم العديد من الأدوار المتنوعة، ليصبح واحدًا من أبرز نجوم الدراما السورية والعربية، بفضل موهبته وقدرته على الانتقال بين الشخصيات الكوميدية والاجتماعية والتاريخية ببراعة.
وُلد باسم ياخور في مدينة اللاذقية يوم 16 أغسطس عام 1971، ونشأ في أسرة فنية، إذ كان والده إبراهيم ياخور صحفيًا خاض تجربة التمثيل لفترة، وهو ما ساهم في ارتباط باسم بالفن منذ سنواته الأولى.
وبدأ باسم ياخور مشواره الفني عقب تخرجه في المعهد العالي للفنون المسرحية عام 1993، ليشارك بعدها في عدد من الأعمال التي ساعدته على إثبات موهبته، من بينها «الجذور لا تموت» و«عيلة 6 نجوم».
وخلال سنوات مسيرته، شارك ياخور في أكثر من 130 عملًا فنيًا، تنوعت بين الدراما التاريخية والاجتماعية والكوميديا، ليتمكن من بناء رصيد فني كبير عزز مكانته بين نجوم الشاشة السورية والعربية.
دخل باسم ياخور عالم السينما من خلال فيلم «خليج نعمة» عام 2007، قبل أن يشارك في عدد من الأفلام الأخرى، من بينها «التجلي الأخير لغيلان الدمشقي»، و«بعد منتصف الليل»، و«الثلاثاء 12»، و«الخوافي والقوادم في نصرة الإسلام».
كما شارك في الفيلم العالمي «يونان»، في خطوة عززت حضوره خارج نطاق الدراما العربية ووسعت دائرة أعماله الفنية.
ولم تتوقف موهبة باسم ياخور عند التمثيل، إذ خاض تجربة الإخراج أيضًا، وشارك في عدد من الأعمال، من أبرزها مسرحية «الرجل المتفجر» ومسلسل «هومي هون».
كما خاض تجربة تقديم البرامج، وقدم عددًا من البرامج الناجحة، من بينها «ليلة أنس» و«مساكم باسم»، ليؤكد قدرته على التنوع وخوض تجارب مختلفة داخل الوسط الفني.
وعلى المستوى الشخصي، تزوج باسم ياخور من الكاتبة السورية رنا الحريري، وهي من أصول أوكرانية، واستمر زواجهما لسنوات، وأنجبا ابنهما «روي».
وبفضل مسيرته الممتدة وأعماله المتنوعة، استطاع باسم ياخور أن يحجز لنفسه مكانة مميزة في الساحة الفنية، ليظل واحدًا من الأسماء البارزة في الدراما السورية والعربية.