رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


من الحوار إلى اللعب.. كيف يساعد الأجداد على تقوية الصحة النفسية للأطفال؟

17-8-2026 | 16:36


الأجداد وتقوية الصحة النفسية للأطفال

فاطمة الحسيني

تحرص كثير من الأمهات على توفير كل ما يحتاج إليه أبنائها من تعليم ورعاية ومتابعة، لكن الدعم النفسي للطفل لا يأتي من الوالدين فقط، فقد تلعب العلاقات الإيجابية مع أفراد الأسرة الممتدة دورا مهما في منح الأولاد الشعور بالأمان والانتماء، وفي السطور التالية نستعرض كيف يساعد الأجداد على تقوية الصحة النفسية للأطفال؟، وفقا لما نشر على موقع "Parents"

-قد يواجه أبنائك مواقف لا يرغبون في الحديث عنها مع والديهما، لكنهما قد يشعرون براحة أكبر عند الحديث مع جدتهما أو جدهما، حيث أن وجود شخص بالغ آخر يستمع إليهم دون إصدار أحكام قد يمنحهم مساحة للتعبير عن مشاعرهم وفهم ما يمرون به.

-لا يحتاج الطفل دائما إلى شخص يقدم له الحلول، فقد يكون أكثر ما يحتاج إليه هو شخص يسمعه ويفهم مشاعره، ولذلك يمكن للجدة أو الجد طرح أسئلة بسيطة عن يوم الطفل، والاستماع إلى حديثه، وإظهار الاهتمام بما يحبه، بدلا من تحويل كل جلسة إلى نصائح أو توجيهات.

-يمكن للأنشطة البسيطة التي تجمع الأطفال بالأجداد أن تمنحهم مشاعر إيجابية، مثل اللعب أو القراءة أو الخروج أو إعداد الطعام معا، ولا ترتبط قيمة هذه الأنشطة بتكلفتها، وإنما بالوقت والاهتمام والتفاعل الحقيقي.

-يمكن للأجداد مساعدة الطفل على اكتشاف اهتماماته وتشجيعه على المحاولة والتعلم، بدلا من التركيز فقط على النتيجة النهائية.

-وجود علاقة قوية بين الطفل والأجداد يمكن أن يكون إضافة مهمة، لكنه لا يعني الاستغناء عن دور الوالدين، والأهم هو أن تتعاون الأسرة على توفير بيئة يشعر فيها الطفل بأنه مسموع ومحبوب وقادر على طلب المساعدة عند الحاجة.

-تساعد علاقة الطفل بالأجداد أيضا على تعزيز ارتباطه بعائلته، من خلال مشاركة القصص والذكريات والتقاليد العائلية المناسبة لعمره، وقد يشعر الصغير من خلال هذه العلاقة بأنه جزء من عائلة أكبر، وأن هناك أشخاصا يهتمون به ويحرصون على وجوده في حياتهم، كما يمكن للأجداد مشاركتهم بعض المهارات أو العادات الأسرية، بما يساعد على بناء روابط عاطفية تمتد عبر الأجيال.

-كما ينبغي احترام الحدود التي تضعها الأم والأب فيما يتعلق بالتربية والقواعد المنزلية، حتى لا يشعر الطفل بالتناقض بين ما يطلب منه في المنزل وما يسمعه من الآخرين.