رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


عندما تتكرر المشكلات بينكما.. 5 قواعد نفسية تساعد على إنقاذ العلاقة العاطفية

16-8-2026 | 14:39


تكرر المشكلات بينكما

فاطمة الحسيني

قد تمر كل امرأة بمواقف تشعر فيها أن الخلاف مع زوجها أكبر من مجرد اختلاف في وجهات النظر، خاصة عندما تتكرر المشكلات أو تتراكم مشاعر الغضب والعتاب، لكن وجود الخلافات لا يعني بالضرورة أن العلاقة تسير نحو النهاية، فطريقة التعامل معها قد تكون العامل الأهم في الحفاظ على الهدوء والتقارب بين الزوجين.

ولذلك نستعرض في السطور التالية، أهم النصائح النفسية التي تساعد في التعامل مع المشكلات بطريقة أكثر هدوءا وتحافظ على استقرار العلاقة.

ومن جهتها قالت الدكتورة منى غازي، استشاري نفسي وأسري، إلى أن الحفاظ على استقرار العلاقة لا يعتمد فقط على تجنب الخلافات، وإنما يرتبط أيضا ببناء أنماط صحية في التواصل والتعامل اليومي، من خلال بعض القواعد النفسية التي يمكن أن تساعد الزوجين على تجاوز المشكلات دون السماح لها بإضعاف العلاقة، والتي منها ما يلي:

-التجارب المتكررة بين الزوجين تؤثر في الصورة العاطفية التي يحملها كل طرف عن الآخر، لذلك فإن قضاء أوقات ممتعة معا، وتبادل الاهتمام، والحديث الهادئ، وتقديم الدعم في المواقف الصعبة، كلها تفاصيل تساعد على بناء ارتباط إيجابي بالعلاقة.

-إذا أصبح التواصل بين الزوجين قائما بشكل مستمر على الانتقاد واللوم والتجاهل، فقد ترتبط العلاقة تدريجيا بمشاعر سلبية، ويصبح وجود الشريك نفسه مصدرا للتوتر بدلا من الشعور بالأمان، لذلك، احرصي على ألا تختفي اللحظات الإيجابية وسط ضغوط الحياة والخلافات اليومية.

-السلوكيات التي تتكرر باستمرار تتحول مع الوقت إلى أنماط معتادة داخل العلاقة، ولهذا فإن الاهتمام المتبادل والاستماع الجيد والاعتذار عند الخطأ والتعبير عن التقدير يمكن أن تصبح عادات يومية تعزز القرب بين الزوجين، وفي المقابل، فإن السخرية أو الدخول في نقاشات حادة عند كل خلاف قد يجعل هذه التصرفات ردود فعل تلقائية يصعب التخلص منها، ولذلك، لا تنتظري حدوث مشكلة كبيرة حتى تحاولي إصلاح العلاقة، وإنما اهتمي بالتفاصيل الإيجابية بشكل مستمر.

-قد يطغى أحد الأنماط السلبية على العلاقة عندما يتكرر بشكل أكبر من التصرفات الإيجابية، مثل سيطرة أحد الطرفين على القرارات أو كثرة الانتقاد أو تجاهل احتياجات الطرف الآخر، ومع الوقت، قد يصبح هذا النمط هو السائد في العلاقة، لذلك من المهم أن يحرص الزوجان على تحقيق قدر من التوازن، وأن يحصل كل طرف على مساحة للتعبير عن رأيه واحتياجاته دون خوف من التقليل أو الرفض.

-قد يؤدي الضغط المستمر على الشريك حتى يتصرف بالطريقة التي تريدينها إلى نتيجة عكسية، خاصة عندما يشعر بأنه مراقب أو مجبر على التغيير، فالإصرار على تغيير الطرف الآخر بالقوة قد يزيد مقاومته ويخلق مسافة عاطفية بينكما، والأفضل هو التعبير بوضوح عن احتياجاتك، ومناقشة المشكلة بهدوء، والبحث عن حلول مشتركة، بدلا من التهديد أو كثرة اللوم أو محاولة فرض التغيير.