كشفت السلطات في المكسيك أنها تواصل العمل لاحتواء أزمة تراكم كميات غير مسبوقة من طحالب السارجاسوم كريهة الرائحة على ساحلها المطل على البحر الكاريبي.
تمكّن مسؤولون في كوينتانا رو، التي تضم وجهات سياحية مثل كانكون وبلايا ديل كارمن وتولوم، من إزالة أكثر من 105 آلاف طن من طحالب السارجاسوم منذ بداية العام، وهو رقم يتجاوز بالفعل الرقم القياسي المسجل العام الماضي والبالغ 92783 طنًا.
وتضع هذه الكمية الولاية على مسار تجاوز التوقعات السابقة لعام 2026 مما يعمق أزمة وصفها مسؤولون بأنها من أسوأ مواسم طحالب السارجاسوم المسجلة على الإطلاق. وقدرت السلطات في وقت سابق أن يصل نحو 119 ألف طن إلى الشواطئ خلال العام الجاري.
ويقول علماء إن النمو الهائل لهذه الأعشاب البحرية يعود إلى مزيج من الجريان السطحي الغني بالمغذيات، بما في ذلك النيتروجين والفوسفور المرتبطين باستخدام الأسمدة، لا سيما من دول زراعية كبرى مثل البرازيل، إلى جانب تغيرات في ظروف المحيطات.
وعند تراكم الأعشاب البحرية وتحللها تطلق غاز كبريتيد الهيدروجين، الذي قد يسبب تهيجًا في الممرات الأنفية مما يتسبب في تراجع إقبال السياح على المنطقة.
وقال وزير البيئة في الإقليم إن الموسم قد يستمر حتى مطلع أكتوبر أو منتصفه لكن دون التأكد من هذه التوقعات، مضيفًا “سيعتمد الأمر على الرياح والتيارات والأمواج”.
ويرى عمال مكلفون بتطهير الشواطئ من هذه الأعشاب أنها موجودة طوال الوقت ولا تتوقف عن الوصول. وقالت شركات إن العثور على استخدام وقيمة لهذه الطحالب والأعشاب قد يعوض التكلفة المرتفعة لجمعها.