أعلن علماء آثار من هيئة الإشراف على التراث الثقافي في إيطاليا، أن تراجع منسوب مياه نهر التيبر في روما، كشف عن بقايا جسر روماني قديم بالقرب من كنيسة القديس بطرس، بعد أسابيع شهدت هطولًا محدودًا للأمطار، وسط تحذيرات من أزمة مياه تضرب المدينة.
وقالت أنطونيلا بونيني، عالمة الآثار في الهيئة، إن الجسر المكتشف يعرف باسم “جسر نيرون”، نسبة إلى الإمبراطور الروماني نيرون، وكان يربط في السابق وسط روما بالضفة اليمنى لنهر التيبر، ويربط روما بمنطقة الفاتيكان منذ ما يقرب من 2000 عام.
وأوضحت: “تشير الدراسات الأثرية إلى أن الجسر أقدم من عهد نيرون، إذ شيده عمه الإمبراطور كاليجولا، ويرجح أن يكون قائمًا منذ عام 39 ميلادية”.
وقال جيوفاني جيجانتي، منسق مركز إدارة المياه التابع لخدمة الحماية المدنية في روما، إنهم يواجهون أزمة مياه كبيرة، وذلك بسبب غزارة الأمطار خلال الشتاء الماضي، تلتها فترات جفاف طويلة أدت إلى انخفاض تدفق النهر وكشف أجزاء من آثاره القديمة.
وأكد أن تدفق نهر التيبر تراجع إلى أقل من 80 مترًا مكعبًا في الثانية، أي نحو نصف المتوسط التاريخي المسجل خلال شهر يوليو.