اتهامات متبادلة بالترويع والاستعانة بعناصر جنائية.. خلافات تهز صفوف عناصر الإخوان الإرهابية في تركيا
كشفت مقاطع فيديو متداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن تصاعد الخلافات والانقسامات بين عدد من عناصر جماعة الإخوان الإرهابية المقيمين في تركيا، وسط اتهامات متبادلة بشأن التهديد والترويع واستهداف المعارضين داخل دوائر التنظيم.
وتضمنت المقاطع، التي نشرها أحد العناصر المقيمة في تركيا عبر حساباته الشخصية، اتهامات لعناصر أخرى بالاستعانة بأشخاص ذوي صلة بالجريمة لرصد تحركاته، والاعتداء على مسكنه وترويع أفراد أسرته.
وحسب ما ورد في المقاطع المتداولة، فإن الخلافات بين عدد من عناصر التنظيم بالخارج تجاوزت الاختلافات التنظيمية والسياسية، لتتحول إلى تبادل اتهامات بشأن ممارسات تستهدف الخصوم والمخالفين داخل الدوائر الإخوانية نفسها.
كما تتضمن الروايات المتداولة اتهامات بوجود صلات بين بعض عناصر التنظيم الإرهابي المقيمين في تركيا وأشخاص مرتبطين بأنشطة إجرامية، مع مزاعم باستخدام تلك الصلات في ممارسة ضغوط أو أعمال ترهيب ضد مخالفين لتوجهات بعض القيادات.
وتجدر الإشارة إلى أن هذه الاتهامات لم يصدر بشأنها، وفق المعلومات المتاحة، أحكام أو تحقيقات قضائية معلنة تثبت صحتها، وتظل في إطار الروايات والادعاءات التي يطرحها أصحابها عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وتأتي هذه التطورات في ظل حالة من التوتر والانقسامات التي شهدتها أوساط عناصر الجماعة المقيمين خارج مصر خلال السنوات الأخيرة، وسط خلافات تتعلق بالأوضاع التنظيمية والمالية وطرق إدارة الأزمات التي تواجه العناصر وأسرهم في دول الإقامة.
وتكشف الاتهامات المتبادلة عن اتساع دائرة الخلافات بين بعض العناصر والقيادات، في وقت تواجه فيه أعداد من المقيمين بالخارج تحديات معيشية وقانونية، بالتزامن مع تصاعد الانتقادات الداخلية بشأن إدارة الموارد والدعم المقدم للعناصر وأسرهم.