تحولت عملية حفر عادية في فناء منزل إلى مفاجأة حقيقية لرجل من مدينة سان فرانسيسكو الأمريكية، حيث عثر على تمثال حجري يزن نحو 150 رطلًا (68 كيلوغرامًا) مدفونًا خلال تنسيق الحديقة.
وكان جريج جاتوود يجري أعمال تسوية في فناء منزله في حي راشن هيل عندما اصطدم بما ظنه في البداية قطعة خرسانية مستطيلة مدفونة تحت العشب، فأخرج القطعة الثقيلة من الأرض وقلبها، ليكتشف وجهًا بشريًا منحوتًا بدقة في أحد جوانبها، ما دفعه إلى الاحتفاظ بها بدل التخلص منها.
وبعد اكتشاف التمثال، بدأت جودي جيتلسون، شريكة جاتوود وهي فنانة أيضًا، في استشارة عدد من الفنانين والخبراء حول القطعة، لتظهر فرضية مثيرة مفادها أنها قد تكون من أعمال الفنان الأمريكي رالف ستاكبول، أحد أبرز فناني سان فرانسيسكو خلال القرن العشرين.
يبلغ عرض التمثال نحو قدمين، بينما لا يزال تاريخه وطريقة وصوله إلى المكان غير معروفين، الأمر الذي يفتح الباب أمام مزيد من البحث للتحقق من هوية صانعه.
وكان ستاكبول، الذي توفي عام 1973، شخصية بارزة في المشهد الفني في سان فرانسيسكو، واشتهر بأعماله النحتية التي ظهرت في عدد من المواقع العامة في المدينة.
ويأمل أصحاب المنزل في أن تساعد الفحوص المتخصصة والمقارنة مع أعمال ستاكبول المعروفة في تحديد ما إذا كان التمثال بالفعل من إنتاجه، وهو ما قد يحول اكتشافًا عابرًا أثناء أعمال البستنة إلى قطعة فنية ذات قيمة تاريخية.