رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


وزيرة الإسكان: مدارس مياه الشرب نموذج متميز لإعداد الكوادر الفنية المتخصصة

17-8-2026 | 15:41


جانب من اللقاء

أنديانا خالد

كرمت المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، وحسن رداد، وزير العمل، أوائل طلاب المدارس الفنية لمياه الشرب والصرف الصحي، وأوائل طلاب مدرسة عمار للتكنولوجيا التطبيقية، بمقر وزارة الإسكان بالعاصمة الإدارية، وذلك بحضور الدكتور وليد عباس نائب وزيرة الإسكان للمجتمعات العمرانية والمهندس أحمد عمران نائب وزيرة الإسكان للمرافق.

كما حضر المهندس مصطفى الشيمي رئيس الشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي، والدكتورعمرو بصيلة رئيس الإدارة المركزية لتطوير مدارس التعليم الفني بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، عبير عصام رئيس مجلس أمناء مدارس عمار للتكنولوجيا التطبيقية.

 

شهدت الفاعلية عرضًا حول جهود المدارس الفنية لمياه الشرب والصرف الصحي، ومدرسة عمار للتكنولوجيا التطبيقية في إعداد طلاب مؤهلين بالمهارات المناسبة للعمل في كافة المجالات الخاصة بقطاع البناء والتشييد وغيرها من التخصصات لتشغيل وصيانة محطات مياه الشرب والصرف الصحي.

 

وأكدت وزيرة الإسكان في كلمتها، أن الدولة المصرية، بقيادة فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، وضعت بناء الإنسان وتنمية قدراته وتأهيله للمستقبل في قلب عملية التنمية، بالتوازي مع ما تنفذه الدولة من مشروعات واستثمارات كبرى في مختلف القطاعات، ولا سيما قطاعات البنية الأساسية والمرافق.

وأضافت أن تكريم الطلاب المتفوقين يأتي تقديرًا لتميزهم وتشجيعًا لهم على مواصلة النجاح والتفوق، موضحة أن تجربة المدارس الفنية التابعة للشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي أصبحت نموذجًا متميزًا في إعداد كوادر فنية متخصصة في مجالات حيوية.

 

 كما أنها تمثل استثمارًا استراتيجيًا في كوادر المستقبل، تعمل الوزارة على تعظيم الاستفادة من النجاحات التي حققتها، من خلال التوسع المدروس في هذه التجربة، والتطوير المستمر للمناهج والتخصصات، بما يتواكب مع الاحتياجات المستقبلية لقطاع مياه الشرب والصرف الصحي، والتطورات المتلاحقة في مجالات التكنولوجيا والتحول الرقمي والتحلية وإدارة وتشغيل منظومات المرافق.

 

كما نوهت بأهمية تجربة مدارس عمار للتكنولوجيا التطبيقية، التي اعتبرتها نموذجًا مهمًا للشراكة الفاعلة مع القطاع الخاص، من خلال إعداد كوادر من الطلاب خلال سنوات الدراسة، وإتاحة التدريب العملي والتطبيقي في بيئات العمل الفعلية، بما يساعد على صقل مهاراتهم وتأهيلهم بصورة أفضل لسوق العمل، وصولًا إلى توفير فرص عمل حقيقية للخريجين.

 

ووجهت المهندسة راندة المنشاوي رسالة للطلاب المكرمين قائلة: "افخروا بما حققتم، ولكن لا تتوقفوا عنده، ويجب أن تضعوا دائمًا أمام أعينكم هدفًا واضحًا هو أن تكونوا عناصر فاعلة ومنتجة في مجتمعكم، وأن تسهموا بعلمكم ومهاراتكم في بناء مستقبل أفضل لوطننا".

 

من جانبه؛ أكد حسن رداد، وزير العمل، أن الدولة المصرية تولي اهتمامًا كبيرًا بالتعليم الفني والتكنولوجي باعتباره أحد أهم روافد إعداد الكوادر البشرية المؤهلة لتلبية احتياجات سوق العمل ودعم الصناعة والاستثمار والمشروعات القومية، مشيرًا إلى أن وزارة العمل تتكامل مع كافة الشركاء لتعزيز التعاون مع مؤسسات التعليم الفني والتكنولوجي، وربط التدريب باحتياجات سوق العمل الفعلية، بما يتيح للشباب فرصًا أفضل للاندماج في مواقع الإنتاج والعمل بكفاءة واقتدار.

 

ووجه وزير العمل رسالة إلى الطلاب والخريجين المكرمين، مؤكدًا أن التفوق الذي وصلوا إليه يمثل بداية لمسؤولية أكبر، داعيًا إياهم إلى مواصلة التعلم والتطوير، خاصة في مجالات التكنولوجيا والرقمنة والمهن الحديثة، وتحويل ما اكتسبوه من علم ومهارة إلى قيمة مضافة في مواقع العمل والإنتاج.

 

وشدد على أن مستقبلهم يرتبط بقدرتهم على التطور والمنافسة، وأن المهارة الحقيقية تمثل أساسًا لفرصة عمل لائقة ومسار مهني ناجح، داعيًا إياهم إلى أن يكونوا شركاء فاعلين في بناء مستقبل الصناعة والاقتصاد المصري.

 

وأكد المهندس مصطفى الشيمي أن المدارس الفنية لمياه الشرب والصرف الصحي تمثل رافدًا رئيسيًا لإمداد الشركات التابعة بالكوادر الفنية المتخصصة، مشيرًا إلى أن تفوق خريجيها وحصولهم على المراكز الأولى بالتعليم الصناعي يعكس نجاح منظومة التعليم والتدريب.

 

ونقل الدكتور عمرو بصيلة، رئيس الإدارة المركزية لتطوير مدارس التعليم الفني بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، تحيات وتقدير محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، موجهًا الشكر لوزيري الإسكان والعمل على ما يقدمانه من دعم لمنظومة التعليم الفني ومدارس التكنولوجيا التطبيقية، مشيرًا إلى أن الإقبال المتزايد على الالتحاق بهذه المدارس يعكس نجاح التجربة والثقة في مسارات التعليم الفني والتكنولوجي.

 

 ووجه رسالة للطلاب المتفوقين، مؤكدًا أن الدولة المصرية أتاحت لهم فرصة مهمة لمواصلة مسيرتهم التعليمية من خلال إنشاء الجامعات التكنولوجية.