أكد وزير التربية والتعليم والتعليم الفني محمد عبداللطيف أن العمل في مجال التعليم يختلف عن أي عمل آخر؛ نظرًا لارتباطه بمسؤولية مباشرة عن الأطفال ومستقبلهم، مشددًا على أن العاملين في المنظومة التعليمية يتحملون مسؤولية كبيرة تجاه الطلاب.
وقال الوزير، خلال مؤتمر صحفي اليوم /الاثنين/ مع محرري التعليم بالصحف والمواقع الإلكترونية، إن الهدف الأساسي للوزارة هو تقديم أفضل مستوى تعليمي للطلاب، والعمل على أداء المسؤولية على النحو الأمثل، باعتبار أن كل طالب داخل المدرسة يمثل أمانة ومسؤولية يجب الحفاظ عليها.
وفيما يتعلق بمستوى القراءة والكتابة لدى الطلاب، أوضح الوزير أن الوزارة رصدت خلال الفترة الماضية نسبًا مرتفعة من الطلاب الذين يواجهون صعوبات في القراءة والكتابة، إلا أن هذه النسب شهدت انخفاضًا ملحوظًا نتيجة عودة الطلاب إلى الانتظام في الحضور بالمدارس.
وأشار إلى أن دراسة أجريت على نحو مليون و300 ألف طالب في 10 محافظات خلال أكتوبر 2025، أظهرت أن نسبة الطلاب الذين يعانون من ضعف في القراءة والكتابة بلغت نحو 45%، قبل أن تتراجع في دراسات لاحقة إلى 32% ثم 13% في آخر 7 محافظات شملتها الدراسة.
وأكد أن السبب الرئيسي وراء ضعف القراءة والكتابة كان عدم انتظام الطلاب في الحضور إلى المدرسة، موضحًا أن عودة الطلاب إلى الانتظام في الدراسة ساهمت بصورة كبيرة في انخفاض النسبة.
وشدد وزير التربية والتعليم على أن الوزارة تستهدف الوصول إلى صفر طالب لا يجيد القراءة داخل المدرسة، مؤكدًا أن الوزارة تعمل بالتعاون مع مديري المدارس والمعلمين لتحقيق هذا الهدف، باعتبار أن الطالب الموجود داخل المدرسة يقع تحت مسؤولية المنظومة التعليمية.
وتوقع وزير التربية والتعليم والتعليم الفني أنه لن يكون هناك كثافات داخل الفصول لمدة 6 سنوات مقبلة، حيث أن هناك دراسات بشأن المواليد والكثافات، موضحا أن مشكلة الكثافة كانت مستمرة 30 سنوات وتم حلها، موضحا أن متوسط الكثافة 41 طالبًا في الفصل.