رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


وزير الأوقاف يجتمع بمديري المديريات لمتابعة خطة العمل الدعوي خلال «ربيع الأنوار»

17-8-2026 | 20:15


جانب من الاجتماع

أكد وزير الأوقاف الدكتور أسامة الأزهري على أهمية أن تتناول الأنشطة الدعوية القضايا التي تمس حياة الناس وواقعهم، وأن تقدم خطابًا دعويًّا قريبًا من احتياجات المجتمع، يجمع بين صحيح الدين وحسن تنزيله على الواقع.


جاء ذلك خلال اجتماع عقده وزير الأوقاف اليوم /الإثنين/ مع مديري مديريات الأوقاف على مستوى الجمهورية، لمتابعة خطة العمل الدعوي خلال المرحلة المقبلة، ومتابعة الاستعدادات لفعاليات المولد النبوي الشريف، وما يرتبط بها من برامج دعوية وتثقيفية وأنشطة داخل المساجد، إلى جانب عدد من المحاور المتعلقة بحسن إدارة المساجد والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة لروادها.


وتصدر المحور الدعوي الاجتماع، حيث وجه وزير الأوقاف إلى أن يكون موسم المولد النبوي الشريف مناسبة لإحياء معاني المحبة والاقتداء وحسن الخلق، وأن تتسم احتفالات المساجد بروح جميلة مبهجة، تجمع بين الدرس العلمي والإنشاد والابتهال، وتقدم للناس سيرة النبي ﷺ وشمائله وأخلاقه بصورة قريبة من حياتهم واحتياجاتهم.


وشدد وزير الأوقاف على أن تكون المرحلة المقبلة موسمًا لإحياء الأخلاق المحمدية، من خلال قراءة الأئمة للشمائل المحمدية ودراستها وختمها، بما يعمق صلتهم بسيرة النبي ﷺ وشمائله وأخلاقه، ويعينهم على تقديمها للناس في صورة علمية ودعوية مؤثرة، وربطها بالسلوك اليومي وقضايا المجتمع.


كما وجه بتفعيل دور المساجد في الاحتفاء بالمولد النبوي الشريف من خلال دروس علمية وتربوية، وبرامج للإنشاد والابتهالات، وفعاليات تستلهم الهدي النبوي في المحبة والإتقان وحسن الجوار، مع تقديم هذه المعاني في صورة روحانية راقية ومبهجة تليق بهذه المناسبة.


وأكد وزير الأوقاف أهمية أن تترجم معاني السيرة والشمائل إلى سلوك عملي، وفي مقدمتها المحبة والإتقان وحسن الجوار، وأن تمتد رسالة المسجد إلى البيوت والأسر والمجتمع، بما يجعل «ربيع شهر الأخلاق» مناسبة تتجاوز حدود الفعاليات إلى أثر حقيقي في حياة الناس.


ووجه إلى الالتزام بموضوع خطبة الجمعة المعتمد، والمحافظة على وقت الخطبة، بما يرسخ الانضباط الدعوي ويحافظ على انتظام رسالة المسجد، مع الالتزام بارتداء الزي الأزهري والمحافظة على مظهر الأئمة بما يليق بمكانتهم ورسالتهم.


وتناول الاجتماع جانب العناية بالمساجد، حيث شدد وزير الأوقاف على ضرورة المحافظة على النظافة داخل المساجد وخارجها، والعناية بمحيط المسجد ومرافقه، وعدم ترك أي مسجد دون متابعة لصيقة، بما يضمن استمرار جاهزيته وحسن استقباله للمصلين ورواده .


كما أشار إلى أهمية ترشيد استهلاك المياه والكهرباء داخل المساجد، وحسن استخدام الموارد، وعدم الإسراف، مع متابعة معدلات الاستهلاك والحرص على إغلاق مصادر المياه والكهرباء غير المستخدمة، بما يجمع بين المحافظة على المال العام وصيانة موارد الدولة وحسن إدارة بيوت الله.


وشهد الاجتماع متابعة تنفيذ هذه المحاور بمختلف المديريات، بما يضمن انتقالها من مستوى التخطيط إلى التطبيق الفعلي داخل المساجد، وتحقيق التكامل بين الرسالة الدعوية والعناية ببيوت الله، بما يليق بمكانة المسجد ودوره في بناء الإنسان وخدمة المجتمع .