رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


بعد عمر الـ60.. علامات في طريقة المشي لا تهمليها

18-8-2026 | 11:03


تغيرا في طريقة المشي

عزة أبو السعود

مع التقدم في العمر، قد تلاحظ بعض النساء تغيرا في طريقة المشي، مثل بطء الخطوات أو قصرها أو الشعور بعدم الثبات، ورغم أن هذه التغيرات قد تبدو جزءا طبيعيا من الشيخوخة، فإنها أحيانا قد تكون علامة على مشكلة صحية تستحق الانتباه.

وفي السطور التالية نستعرض أبرز الأسباب التي قد تؤدي إلى تغير طريقة المشي بعد سن الستين، وفقا لما نشره موقع Times of India، وإليك التفاصيل.

لماذا تتغير طريقة المشي مع التقدم في السن؟:

يمكن أن تكشف طريقة مشي الشخص عن تغيرات في الجسم قبل أن تظهر بوضوح في أماكن أخرى،  فبعد سن الستين، يبدأ بعض الأشخاص باتخاذ خطوات أقصر، والمشي ببطء، وسحب أقدامهم قليلا، و التمايل من جانب إلى آخر، فالمشي يعتمد على قوة العضلات، ومرونة المفاصل، والتوازن، والبصر، وتنسيق عمل الجهاز العصبي، وعندما يتغير واحد أو أكثر من هذه العوامل، قد يتغير نمط السير أيضا، لأنها المشية تتأثر بقوة العضلات ومرونة المفاصل والتوازن والبصر وصحة الجهاز العصبي.

لماذا تتغير طريقة المشي مع التقدم في السن؟:

أحد الأسباب الرئيسية هو ضعف العضلات المحيطة بالوركين والفخذين والساقين  قد تساعد على تثبيت الجسم مع كل خطوة ،  وعندما تضعف هذه العضلات، قد يصبح المشي أبطأ أو أقل ثقة، كما أن مشاكل المفاصل قد تسهم في ذلك، إذ يمكن لالتهاب مفصل الورك أو الركبة أن يسبب ألم أثناء بعض الحركات، ما قد يدفع الشخص دون وعي إلى تقصير خطواته أو تغيير طريقة توزيع وزنه، وقد تؤثر أيضا الإصابات السابقة، ومشاكل العمود الفقري والقدمين، وبعض حالات نقص التغذية على الحركة.

لا ينبغي تجاهل التمايل أو المشي المتثاقل:

-قد تحدث المشية المتمايلة، التي يتحرك فيها الجسم من جانب إلى آخر، عندما تضعف العضلات الداعمة للوركين والحوض.

-أما المشية المتثاقلة فتبدو مختلفة، حيث تصبح الخطوات قصيرة، وقد لا ترتفع القدمان عن الأرض بالشكل الصحيح. وقد يبدأ الشخص أيضا  بالمشي بخطوات أوسع لأنه يشعر بعدم الثبات،

-أوضح الخبراء، أن المشية المتثاقلة تصف طريقة المشي التي يخطو فيها الشخص خطوات صغيرة ويسحب قدميه عن الأرض أو يرفعهما قليلا جدا ، بينما قد تشير المشية البطيئة والحذرة ذات الخطوات الأوسع إلى ضعف التوازن أو الخوف من السقوط، وقد يرتبط انحناء الظهر، أو صعوبة بدء المشي، أو الحفاظ على إيقاعه أحيانا مشاكل عصبية. لكن هذا لا يعني أن كل شخص مسن يعاني من انحناء الظهر أو المشي البطيء مصاب بمرض عصبي، وإنما يتطلب الأمر تقييم طبي

متى يجب أن يقلقك تغير طريقة المشي؟:

يستحق التغير التدريجي في المشية الانتباه، لكن التغير المفاجئ له أهمية خاصة، فإذا أصبح المشي صعب فجأة أو تغير بشكل ملحوظ، خاصة مع السقوط أو الدوار أو الضعف أو التنميل أو الألم أو التيبس أو ضعف التنسيق، فيجب استشارة الطبيب.

اهم النصائح التي تساعد في الحفاظ على صحة المشي:

لا يكمن الحل في محاولة المشي كالشباب، بل في الحفاظ على القوة والتوازن والثقة الكافية للتنقل بأمان، والمشي المنتظم مفيد، لكن تمارين القوة والتوازن مهمة أيضا،  ويمكن للتمارين البسيطة، وتمارين المقاومة، وتمارين التوازن أن تساعد في الحفاظ على الوظائف البدنية عند ممارستها بأمان، وتنصح  الجمعية الوطنية للشيخوخة بدمج التمارين الهوائية مع تمارين تقوية العضلات والتوازن لكبار السن، كما أن اختيار الأحذية المناسبة مهم، يجب أن تكون ملائمة وتوفر ثبات جيد ، كما ينصح بفحص النظر بانتظام، ومناقشة الأدوية التي قد تسبب الدوخة أو النعاس مع الطبيب، والأهم من ذلك، تحديد سبب تغير المشية بدلًا من تجاهله.