الخميس.. مكتبة الإسكندرية تحتفل باليوم العالمي الأول للتراث الثقافي المغمور بالمياه
تنظم مكتبة الإسكندرية من خلال مركز دراسات الإسكندرية وحضارة البحر المتوسط، بالتعاون مع كرسي اليونسكو للتراث الثقافي المغمور بالمياه بجامعة الإسكندرية ومركز الآثار البحرية بجامعة الإسكندرية وبمشاركة مجموعة من الشركاء الوطنيين والدوليين، احتفالية بمناسبة اليوم العالمي الأول للتراث الثقافي المغمور بالمياه، والذكرى الخامسة والعشرين لاتفاقية اليونسكو لعام 2001 بشأن حماية التراث الثقافي المغمور بالمياه، وذلك يوم الخميس 20 أغسطس 2025، في تمام الساعة 9:30 صباحًا، بمركز المؤتمرات بمكتبة الإسكندرية، قاعة الوفود.
الاحتفاءً بإطلاق اليوم العالمي الأول للتراث الثقافي المغمور بالمياه
ويأتي هذا الحدث احتفاءً بمناسبتين بارزتين؛ الأولى إطلاق اليوم العالمي الأول للتراث الثقافي المغمور بالمياه، الذي أقرته منظمة اليونسكو بهدف رفع الوعي بهذا الإرث الثقافي المشترك، والثانية الاحتفال بمرور ٢٥ عامًا على اتفاقية اليونسكو لعام 2001، التي تُعد الصك القانوني الدولي الرائد لحماية هذا التراث والبحث فيه وإدارته بصورة مستدامة.
نخبة من ممثلي الحكومات ومنظمة اليونسكو والمنظمات الدولية والجامعات والمتاحف ومؤسسات التراث
وتجمع الاحتفالية نخبة من ممثلي الحكومات، ومنظمة اليونسكو، والمنظمات الدولية، والجامعات، والمتاحف، ومؤسسات التراث، إلى جانب الباحثين ومنظمات الغوص والمتخصصين في الشأن الثقافي، وذلك لتناول أبرز إنجازات الاتفاقية على مدار ربع القرن الماضي، ومناقشة الأولويات المستقبلية في ظل عصر يشهد تطورات تكنولوجية متسارعة، وتغيرات مناخية، وضغوطًا متزايدة على البيئة البحرية.
برنامج الاحتفالية
ويتضمن برنامج الاحتفالية كلمات الافتتاح الرسمية، ومحاضرات رئيسية يقدمها نخبة من الخبراء الدوليين، وجلسات نقاشية متخصصة، وعروضًا لأفلام وثائقية، إلى جانب اعتماد «إعلان الإسكندرية بشأن التراث الثقافي المغمور بالمياه».
معرض يحتفي بإرثHonor Frost
ويصاحب الفعالية معرض يحتفي بإرثHonor Frost ، إحدى رائدات علم الآثار البحرية، ويقام المعرض في المدخل الرئيسي لمكتبة الإسكندرية، بقاعة المشاهير.
وتؤكد الاحتفالية مجددًا أهمية التعاون الدولي في صون التراث الثقافي المغمور بالمياه، وتبرز إسهاماته في مجالات البحث العلمي والتعليم والسياحة المستدامة والمشاركة المجتمعية، فضلًا عن دوره في دعم أهداف التنمية المستدامة.
دفع جهود حماية التراث الثقافي المغمور بالمياه على المستويين الإقليمي والدولي
وتعكس الفعالية التزام مصر الراسخ باتفاقية اليونسكو لعام 2001، ودورها الفعّال في دفع جهود حماية التراث الثقافي المغمور بالمياه على المستويين الإقليمي والدولي، وتعزيز التعاون بين المؤسسات الأكاديمية والثقافية والدولية المعنية بهذا المجال.
وتأتي هذه الاحتفالية في إطار المبادرة التي تقدمت بها جمهورية مصر العربية، استنادًا إلى مقترح كرسي اليونسكو للتراث الثقافي المغمور بالمياه بجامعة الإسكندرية، والذي اعتمده المؤتمر العام لمنظمة اليونسكو في دورته الثالثة والأربعين المنعقدة في سمرقند عام2025، لتصبح مصر صاحبة السبق في إطلاق هذا اليوم العالمي، الذي يُحتفل به سنويًا في 21أغسطس اعتبارًا من عام 2026، وتأتي هذه الاحتفالية في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الوعي بأهمية التراث الثقافي المغمور بالمياه بوصفه جزءًا من التراث المشترك للإنسانية، والتأكيد على ضرورة حمايته ودراسته وإدارته بصورة مستدامة، بما يضمن الحفاظ عليه وإتاحته للأجيال الحالية والمستقبلية.