جديد مجلة «مصر المحروسة».. قراءات في ازدواجية اللغة والهوية الرقمية وإرث المسرح والفن التشكيلي
أصدرت الهيئة العامة لقصور الثقافة، برئاسة الفنان هشام عطوة، اليوم الثلاثاء18 أغسطس 2026، العدد الأسبوعي الجديد «445» من المجلة الثقافية «مصر المحروسة»، المعنية بالآداب والفنون.
هويدا صالح تكتب .. «الازدواجية اللغوية والمجتمع»
ونقرأ في مستهل العدد مقالًا للدكتورة هويدا صالح، رئيس التحرير، بعنوان «الازدواجية اللغوية والمجتمع»، وتناقش خلاله مفهوم الازدواجية اللغوية، التي تعتبر ظاهرة اجتماعية يُستخدم فيها شكلان لغويان مختلفان بحسب الموقف.
وترى «صالح» أن هناك شكلًا رفيعًا يرتبط بالتعليم والكتابة والإدارة والمناسبات الرسمية، وشكلًا آخر يُستخدم في البيت والشارع والتواصل اليومي، يكتسبه الإنسان طبيعيًّا منذ طفولته، مشيرة إلى أن المكانة الاجتماعية للغة لا تتحدد بكونها اللغة الأولى للفرد، بل بالقيمة التي يمنحها المجتمع لكل شكل لغوي.
دكتور حسين عبد البصير يكتب عن مقبرة الإسكندر الأكبر
وفي باب «آثار»، يكتب دكتور حسين عبد البصير عن مقبرة الإسكندر الأكبر، ولا سيما الفرضية التي تربطها بواحة سيوة، مؤكدًا ضرورة التمييز بين حقيقة زيارة الإسكندر لسيوة وارتباطه بمعبد آمون، وبين إثبات وجود مقبرته هناك، فالمصادر التاريخية لا تقدم دليلًا موثوقًا على دفنه في سيوة.
ويرى «عبد البصير» أن فرضية دفن الإسكندر في سيوة تحتاج إلى دليل أثري قوي واستثنائي، مشيرًا إلى أن الارتباط الديني بالواحة لا يكفي لمعارضة المسار التاريخي الأقوى الذي يربط جثمان الإسكندر أولًا بمنف ثم بالإسكندرية.
الفلسطيني حسن العاصي يكتب عن الهوية في العصر الرقمي والتحولات التي طرأت عليها
وفي باب «ملفات وقضايا»، يكتب الباحث الفلسطيني حسن العاصي عن الهوية في العصر الرقمي والتحولات التي طرأت عليها، ويرى أن الإنسان أصبح يعيش بين عالم مادي وآخر افتراضي، ولم تعد هويته الرقمية مجرد انعكاس لحياته الواقعية، بل أصبحت فضاءً مستقلًا يعيد فيه تشكيل ذاته وعلاقته بالآخر.
مفهوم الاغتراب الرقمي
و يتطرق إلى مفهوم الاغتراب الرقمي، ويشير إلى أنه يعني شعور الفرد بالفجوة بين وجوده الواقعي وصورته الرقمية، ومن منظور أنثروبولوجي، يمثل مجالًا لإعادة إنتاج الرموز والطقوس والمشاعر؛ فالإعجاب والغضب والحنين والتفاعل عبر المنصات أصبحت أدوات لبناء الانتماء والهوية، لذلك تظهر الهوية المعاصرة بوصفها هوية هجينة ومتغيرة، تتشكل باستمرار بين الحضور الواقعي والافتراضي، وتطرح سؤالًا جديدًا حول معنى الذات والانتماء في زمن الشاشات.
أحمد بيضون يكتب مقالًا عن الفنان المسرحي الراحل سعد أردش
و يضم عدد المجلة، التابعة للإدارة المركزية للوسائط التكنولوجية، عدة أبواب أخرى، منها باب «كتاب مصر»، ويكتب فيه أحمد بيضون مقالًا عن الفنان المسرحي الراحل سعد أردش، الذي يعد من أبرز رواد المسرح المصري والعربي، ومن أوائل الذين قدموا مسرح العبث في مصر، من خلال إخراج عدد من المسرحيات، منها: «يا طالع الشجرة» لتوفيق الحكيم، و«سكة السلامة»، و«الحرافيش»، و«الأرض»، وغيرها.
ويتطرق المقال إلى حصول «أردش» على جائزة الدولة التقديرية في الفنون عام 1990، وتأثيره في عدد من أجيال المسرح، من خلال أعماله السينمائية والتلفزيونية، ومؤلفاته ودراساته الأكاديمية في الإخراج والمسرح المعاصر، واستحقاقه لقب «شيخ المسرحيين العرب»، بفضل عطائه في التمثيل والإخراج والتأليف والترجمة.
مصطفى عمار يحاور القاصة والمترجمة ابتهال الشايب
وفي باب «حوارات ومواجهات»، يحاور مصطفى عمار القاصة والمترجمة ابتهال الشايب، التي تتناول رحلتها الأدبية من الأقصر إلى القاهرة، وتأثير المدينتين في تكوينها الإنساني والإبداعي، إلى أن حصلت على جائزة الدولة التشجيعية عام 2014.
سوزان سعد تكتب عن معرض «الإرث» للفنان محمد علي نصرة
وفي باب «فن تشكيلي»، فتكتب سوزان سعد عن معرض «الإرث» للفنان محمد علي نصرة، الذي تدور فكرته الأساسية حول الاحتفاء بالتراث، من خلال إعادة التفكير في معنى ما يرثه الإنسان من الماضي وكيف يعيد تشكيله في الحاضر، وذلك من خلال اعتماده على خامات ووسائط متنوعة، وكتابات بلغات متعددة.