في ذكرى المولد النبوي.. «الأعلى للطرق الصوفية» يعلن إطلاق مبادرة أخلاقية في 27 محافظة
أعلن الدكتور عبدالهادي القصبي، رئيس المجلس الأعلى للطرق الصوفية وشيخ مشايخها، عن إطلاق مبادرة أخلاقية كبرى لإعلاء القيم المحمدية في جميع محافظات الجمهورية، تحت شعار يستهدف تحويل محبة النبي صلى الله عليه وسلم إلى أخلاق وسلوك وعمل نافع يخدم المجتمع والوطن بمناسبة ذكرى الاحتفال بالمولد النبوي الشريف.
وقال المتحدث الرسمي باسم المشيخة العامة للطرق الصوفية أحمد قنديل - في تصريح له اليوم /الثلاثاء/ - إن الدكتور عبدالهادي القصبي أكد أن المبادرة تمثل مشروعًا مجتمعيًا واسعًا لنشر القيم النبوية الأصيلة، وفي مقدمتها الرحمة والتسامح والتكافل وصلة الرحم واحترام الآخر وخدمة الإنسان، بما يسهم في مواجهة السلوكيات السلبية وتعزيز منظومة الأخلاق داخل المجتمع.
وأشار القصبي إلى أن المبادرة تأتي من خلال تعاون مؤسسي ومجتمعي واسع، حيث تم توقيع بروتوكولات تعاون مع وزارة الأوقاف والأزهر الشريف ومؤسسات مصر الخير، بهدف تنفيذ مجموعة من الفعاليات والبرامج التوعوية والثقافية والمجتمعية في المحافظات الـ27.
وأوضح المتحدث أنه في إطار الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف، ينظم المجلس الأعلى للطرق الصوفية موكبًا احتفاليًا عقب صلاة العصر، وذلك يوم الثلاثاء 25 أغسطس .
وينطلق من مسجد سيدي صالح الجعفري، متجهًا إلى مسجد سيدنا الإمام الحسين رضي الله عنه، بمشاركة أبناء الطرق الصوفية ومحبي آل البيت، وسط أجواء روحانية تعكس مكانة هذه الذكرى العطرة في قلوب المصريين.
وقال الدكتور عبد الهادي القصبي إن الاحتفال بالمولد النبوي ليس مجرد مناسبة للاحتفاء بذكرى مولد خير البرية، وإنما فرصة لتجديد العهد بالقيم التي جاء بها النبي صلى الله عليه وسلم، مؤكدًا أن أعظم تعبير عن المحبة هو الاقتداء بأخلاقه وسيرته ورسالته في الرحمة والتسامح والسلام.
وأضاف أن المبادرة لإعلاء القيم المحمدية ستعمل على مدار العام، ولن تقتصر فعالياتها على مناسبة المولد النبوي، بما يجعلها مشروعًا مستمرًا لترسيخ الأخلاق والقيم الإيجابية في المجتمع المصري.
واختتم رئيس المجلس الأعلى للطرق الصوفية وشيخ مشايخها بالتأكيد على أن الطرق الصوفية ستظل جزءًا أصيلًا من النسيج الوطني المصري، حريصة على نشر المحبة والسلام وخدمة المجتمع، وأن ذكرى المولد النبوي ستظل مناسبة جامعة للمصريين على المحبة والرحمة والاقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم.