باحثة شؤون صينية وآسيوية: العقيدة العسكرية الجديدة لتايوان تستهدف مواجهة الصين ورفع تكلفة أي حرب محتملة
قالت تمارا برو، الباحثة في الشؤون الصينية والآسيوية، إن التغيير الواضح في العقيدة العسكرية لتايوان يستهدف بشكل أساسي مواجهة الصين، حتى وإن لم يتم الإعلان عن ذلك بشكل صريح.
وأوضحت خلال حديثها مع «إكسترا نيوز»، أن بكين تعتبر تايوان جزءًا من أراضيها، وتتمسك باستعادتها سواء من خلال الوسائل السلمية أو اللجوء إلى الخيار العسكري إذا اقتضت الضرورة.
وأضافت أن الصين تفضل حتى الآن استعادة تايوان بالطرق السلمية، في حين تأتي الاستعدادات العسكرية في تايبيه تحسبًا لأسوأ السيناريوهات، وفي مقدمتها التعرض لغزو مباشر.
وأشارت إلى وجود فارق كبير بين القدرات العسكرية للصين وتلك الموجودة لدى تايوان، رغم الدعم الأمريكي، موضحة أن الاستراتيجية الجديدة لتايوان تعتمد على الردع، من خلال جعل أي حرب محتملة أكثر تكلفة بالنسبة للصين، بما يدفعها إلى إعادة التفكير قبل الإقدام على شن هجوم.
وأكدت أن الصين ليست مستعجلة في استعادة تايوان، لكنها أوضحت أن إعلان تايبيه رسميًا الانفصال سيجبر بكين على التدخل العسكري المباشر.
وشددت على أن العقيدة العسكرية الجديدة لتايوان لا تعني أن الحرب باتت وشيكة خلال العام الجاري أو المقبل، وإنما تمثل استعدادًا طويل الأمد لمواجهة احتمالات قائمة في المستقبل.