السينما في زمن الحروب.. ما أهداف المهرجان الدولي لفيلم الهواة بتونس في دورته الحالية؟
كشف هشام التومي، مدير المهرجان الدولي لفيلم الهواة في تونس، عن سبب اختيار شعار «السينما والصورة زمن الحروب والأزمات» للمهرجان في هذا التوقيت، قائلا إنه نتيجة تفكير، بمعنى أنه في ظل ما يحدث في العالم كله، وطريقة استغلال الصورة والسينما في زمن الحروب والأزمات، أصبح المشاهد مستهلكًا، إن صحّ التعبير، من دون تفكير حر.
وأضاف خلال مداخلة في برنامج "صباح جديد"، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، وتقدمه الإعلاميتان شروق وجدي ورشا عماد، "لذا كان شعارنا هو كيفية استعمال السينما والصورة في زمن الحروب والأزمات، لكي تكون الصورة والسينما وسيلة للتعبير الحر، ووسيلة للمقاومة، ووسيلة ضد الغزو، وضد السينما الاستهلاكية أو السينما الاستبدادية التي لا توصل معاني، ولا تترك للمشاهد حرية التفكير".
وواصل: "فكان هذا الهدف، أو ممكن أن نقول: الهدف الأول، وهو ما دأب عليه المهرجان، وهو قلعة من قلاع السينما الحرة، وهي سينما الهواة، بمعنى من يهوى السينما ومن يحب السينما".
وتابع: "المهرجان تأسس سنة 1964، ولديه ثوابت، هذه هي الحاجات التي أردنا أن نبني عليها، لكن في ظل، وخاصة مع وجود وسائل التواصل الاجتماعي وديمقراطية وسائل التصوير، اخترنا أن يكون التجديد في طريقة استعمالها وتوظيفها، خاصة مع الشباب والمراهقين، فكانت هناك ورشات موجهة أكثر إلى الشباب".