رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


إشادات بمغامرة الديناصورات وأداء آن هاثاواي في The End of Oak Street

20-8-2026 | 14:32


The End of Oak Street

ياسمين محمد

منذ بداية عرضه بدور العرض المصرية والعالمية منذ أسبوع تمكن فيلم الخيال العلمي والمغامراتThe End of Oak Street  للمخرج والمؤلف ديفيد روبرت ميتشل في جذب اهتمام النقاد حيث يحمل الفيلم حاليًا تقييمًا يبلغ نحو85%  من النقاد على موقع  Rotten Tomatoes، مع متوسط تقييم يقارب7.1  من 10، وهو ما وضعه ضمن الأفلام الحاصلة على تصنيفCertified Fresh  كما حصل على 69  من 100 على موقع  Metacritic، بما يعكس استقبالًا نقديًا يتراوح بين الإيجابي والمختلط، وخرج بصورة عامة باعتباره مغامرة ترفيهية ناجحة إلى حد كبير.

ومن بين الإشادات التي تكررت في المقالات النقدية للمواقع العالمية كانت قدرة ديفيد روبرت ميتشل على تقديم فيلم ديناصورات يبدو مألوفًا من ناحية، لكنه يمتلك شخصية بصرية خاصة به من ناحية أخرى، ووصفته وكالة الأسوشيتدبرس بأنه تجربة مليئة بالطاقة والحنين إلى أفلام الثمانينيات، مشيدة بقدرته على الجمع بين دراما العائلة والخيال العلمي والرعب والمغامرة، وأن الفيلم يستفيد من فكرة تبدو مجنونة على الورق، لكنه يتعامل معها بجدية كافية تجعلها ممتعة ومؤثرة في الوقت نفسه، كما أشاد التقرير بأسلوب ميتشل في الاستفادة من تأثيرات سينما المغامرات الأمريكية في الثمانينيات، مع لمسات تستعيد أجواءJurassic Park  وThe Twilight Zone، إلى جانب موسيقى مايكل جياشينو التي تستحضر روح موسيقى جون ويليامز وأفلام المغامرات الكلاسيكية.

من أكثر المراجعات النقدية حماسًا جاءت من موقع RogerEbert.com، حيث منح الناقد زكاري لي الفيلم تقييم 4 من 4، حيث رأى أن الفيلم لا يكتفي بتقديم مغامرة عن النجاة من الديناصورات، بل يستخدم كارثة الخيال العلمي للحديث عن الأسرار الموجودة داخل المنازل، والهشاشة الكامنة خلف الحياة المثالية في الضواحي، والأسرة، والتضحية، والأبوة، واعتبر الناقد أن قدرة الفيلم على الجمع بين هذه المستويات المختلفة، دون أن يفقد طاقته كفيلم مغامرات، هي واحدة من أبرز نقاط قوته، وذهب إلى وصفه بأنه من أكثر أفلام الديناصورات إثارة منذ سنوات، ورأى أن الفيلم لا يحاول منافسةJurassic Park  على مستوى المؤثرات فقط، وإنما يستعيد أيضًا فكرة استخدام الوحوش كوسيلة لاختبار العلاقات الإنسانية.

بينما قدمت صحيفة Financial Times أكثر المراجعات إيجابية أيضًا، ومنحت الفيلم 4  نجوم من 5، وأشارت أن الفيلم يمثل عودة ناجحة لديفيد روبرت ميتشل بعد غياب طويل، خصوصًا بعد تجربته المثيرة للجدل Under the Silver Lake، ووصفته بأنه فيلم مغامرات جماهيري ذكي وغريب ومليء بالحيوية، يمزج بين أجواء ستيفن سبيلبرج وحنين أفلام الثمانينيات وأجواء Stranger Things، مع الاحتفاظ ببصمة ميتشل الخاصة، وأشادت المراجعة كذلك بأداء آن هاثاواي وإيوان ماكجريجور، وبقدرة الفيلم على الانتقال من الدراما العائلية إلى مشاهد مطاردة الديناصورات دون فقدان إيقاعه.

وفي مجلة The New Yorker وأشاد الناقد بأداء آن هاثاواي، معتبرًا أنها تضيف عمقًا إلى شخصية دينيس، التي تظهر في البداية كأم وزوجة تعاني من حالة من الانفصال والإحباط، قبل أن تتحول تدريجيًا إلى شخصية قوية تقود عائلتها خلال الكارثة، كما أشارت إلى أن الفيلم يقع أحيانًا بين دفء مغامرات سبيلبرج وبين النظرة الأكثر عزلة وبرودًا التي تميز أفلام ميتشل السابقة.

أما الصحيفة الأمريكية Houston Chronicle فلقد أشادت بالمؤثرات البصرية التي نفذتها Industrial Light & Magic، معتبرًا أن الديناصورات هي واحدة من أقوى عناصر الفيلم، إلى جانب الإيقاع السريع والأداء الجيد لهاثاواي وماكجريجور، كما أن الفيلم يقدم تجربة ترفيهية ممتعة، خصوصًا للمشاهد الذي يدخل الفيلم بحثًا عن مغامرة ديناصورات بطابع نوستالجي.

تدور أحداث الفيلم حول عائلة تجد نفسها فجأة داخل عالم مجهول تسكنه مخلوقات ما قبل التاريخ، بعد حادث غامض ينقل حيهم السكني بالكامل إلى بيئة غير مألوفة، لتبدأ رحلة مليئة بالمخاطر والتحديات من أجل البقاء والعودة إلى حياتهم الطبيعية، ويشارك في بطولة الفيلم، إلى جانب آن هاثاواي وإيوان ماكجريجور، كل من مايسي ستيلا، وكريستيان كونفري، وجوردان أليكسا ديفيس، وبي جيه بيرن، وكريس كوي، بينما يتولى الإنتاج كل من جيه جي أبرامز، وهانا مينجيلا، وجون كوهين، ومات جاكسون، وتومي هاربر، من خلال شركتي Bad Robot وJackson Pictures، تحت إشراف استوديو Warner Bros، فيما تتولى United Motion Pictures توزيع الفيلم في مصر.