للمرة الأولى، كشفت الملكة كاميلا تفاصيل إنسانية غير معروفة عن الفترة التي أعقبت تشخيص إصابة زوجها الملك تشارلز بالسرطان، كاشفةً عن صعوبة الاحتفاظ بالأمر سرًا في بداية علاجه.
وقالت كاميلا، خلال حوار بمناسبة مرور 30 عامًا على تأسيس مؤسسة "ماغي" البريطانية لدعم مرضى السرطان، إن الأمر كان "صعبًا للغاية"، مشيرةً إلى أنها كانت تتوق إلى الحديث عن تشخيص زوجها، لكنها لم تتمكن من ذلك في ذلك الوقت.
وكان قصر باكنغهام أعلن في 5 فبراير 2024 إصابة تشارلز بنوع من السرطان، بعد خضوعه في يناير من العام نفسه لإجراء طبي لعلاج تضخم البروستاتا. ولم يُكشف عن نوع السرطان الذي يعاني منه الملك.
وقالت كاميلا، التي ترأس مؤسسة "ماغي" منذ عام 2008، إنها زارت أحد مراكز المؤسسة بعد وقت قصير من تشخيص زوجها، لكنها لم تكن قادرة على الإفصاح عن أي تفاصيل بشأن حالته.
وأضافت أن تجربة مرض تشارلز جعلتها تدرك بصورة أعمق أهمية مراكز دعم مرضى السرطان، قائلةً إن تشخيص زوجها جعلها تشعر بأنها أصبحت أكثر ارتباطًا بالمرضى وعائلاتهم.
وأشادت الملكة بطريقة تعامل تشارلز مع مرضه، موضحةً أنه لم يسمح للتشخيص بأن يوقفه عن أداء مهامه، بل قرر مواصلة حياته والتكيف مع الوضع.
وكان قصر باكنغهام أعلن في ديسمبر 2025 أن علاج الملك سيُخفف خلال عام 2026، بعد استجابة حالته للعلاج بشكل جيد، مع استمرار المتابعة الطبية.