محافظ البحر الأحمر يطلق حملة مكبرة للنظافة والتوعية البيئية بالغردقة.. والتنفيذ يمتد لجميع الأحياء تباعاً
أعلن الدكتور وليد البرقي، محافظ البحر الأحمر، انطلاق حملة ميدانية مكثفة لرفع كفاءة النظافة العامة وإدارة منظومة المخلفات الصلبة والتوعية المباشرة للمواطنين داخل مختلف الأحياء السكنية بمدينة الغردقة، بهدف تحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين والحفاظ على المظهر الحضاري والجمالي للمدينة.
وتخضع أعمال الحملة لمتابعة ميدانية من السيدة ماجدة حنا، نائب المحافظ، للوقوف على سير العمل ميدانياً وتذليل أي عقبات، إلى جانب متابعة معدلات الأداء اليومية والأطقم التنفيذية على الأرض لضمان وصول الخدمة بالمستوى المطلوب وتحقيق نتائج ملموسة يشعر بها الشارع.
وتُنفذ هذه الحملة عبر آلية تنسيق عمل مشترك وتكامل ميداني بين أجهزة حيي شمال وجنوب الغردقة، والإدارة العامة لشئون البيئة، والإدارة المتكاملة للمخلفات بالديوان العام، بالتعاون الفاعل مع جمعية الحفاظ على البيئة (هيبكا)، لتجميع الجهود وتسخير كافة الإمكانيات والمعدات المتاحة للارتقاء بالمنظومة البيئية بالكامل.
وبدأت أطقم العمل والفرق الميدانية نشاطها المكثف منذ ساعات الصباح الأولى متوزعة على القطاعات المحددة، حيث تمركزت الأعمال والآليات في حي شمال لتستهدف منطقة "مبارك 7" بالكامل، ثم سيتم مساءً انطلاق التحركات والفرق الميدانية في حي جنوب لتغطية منطقة "الكوثر".
وتشمل العمليات الميدانية رفع كافة تراكمات المخلفات القائمة والقمامة، وإدارة منظومة المخلفات الصلبة، وتجريد الشوارع الرئيسية والداخلية والمحاور السكنية، بما يضمن رفع الكفاءة البيئية للمناطق المستهدفة بصورة شاملة ومعالجة المظاهر السلبية التي تؤثر على الشكل العام للأحياء.
كما يرافق الأعمال التنفيذية على الأرض تنظيم جولات توعية بيئية مباشرة مع الأهالي وسكان المناطق المستهدفة، حيث تتولى فرق التوعية التواصل الفاعل مع المواطنين لحثهم على المشاركة الإيجابية، وترسيخ سلوكيات الحفاظ على البيئة والالتزام بالمواعيد والأماكن المخصصة لإلقاء القمامة.
وأكد الدكتور وليد البرقي، أن هذه الحملة ليست إجراءً مؤقتاً، بل هي بداية لبرنامج ميداني مستمر سيتنقل بين كافة المناطق والأحياء السكنية بمدينة الغردقة تباعاً خلال الفترة المقبلة، لضمان تغطية المدينة بالكامل واستدامة النظافة العامة والارتقاء بالمستوى البيئي والحضاري في كل القطاعات.