سول: استئناف الحوار بين واشنطن وبيونج يانج الطريقة الأكثر واقعية لمعالجة التهديد النووي لكوريا الشمالية
أكدت وزارة الوحدة الكورية الجنوبية، أن اسئتناف الحوار بين جارتها الشمالية والولايات المتحدة يعد أكثر طريقة واقعية لمعالجة التهديد النووي لبيونج يانج.
ونقلت هيئة الإذاعة الكورية (كيه بي إس) اليوم /الجمعة/ عن مسئول بوزارة الوحدة قوله إن القدرات النووية لكوريا الشمالية تزداد نموا، في حين أن العلاقات بين الكوريتين لا تزال متوقفة.. مشيرا إلى أنه ليس ثمة شيء يوفر زخما لمعالجة القضية النووية أكثر من استئناف الحوار بين واشنطن وبيونج يانج.
وأعرب المسئول عن أمله في أن تفضي المحادثات إلى جهود أوسع نطاقا لمعالجة القضية الأساسية المتمثلة في استبدال نظام الهدنة غير المستقر في شبه الجزيرة الكورية بنظام سلام.
يأتي ذلك بعدما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عزمه لقاء الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون خلال عام 2026، بالتزامن مع تقليص المناورات العسكرية المشتركة بين واشنطن وسول ستة أيام بطلب أمريكي.
واعتبر ترامب أن المناورات تبعث "رسالة عدائية وغير ملائمة بتاتا" إلى بيونج يانج، وأكد مجددا أنه يتمتع بعلاقة جيدة جدا مع كيم.
ولا تزال الكوريتان، من الناحية التقنية، في حالة حرب؛ فالحرب الكورية التي اندلعت عام 1950 واستمرت أكثر من ثلاث سنوات، لم تُنهَ بمعاهدة سلام رسمية، بل توقفت بموجب اتفاقية هدنة وُقّعت سنة 1953.