متحدث فتح: اقتحامات الاحتلال للمسجد الأقصى والضفة الغربية استمرار لسياسة التصعيد والتهويد
أكد المتحدث باسم حركة فتح، ماهر النمورة، أن ما يجري الآن من عمليات اقتحامية من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية تأتي ضمن سياسة التصعيد التي تمارس بحق الشعب الفلسطيني.
وقال النمورة - في مداخلة لقناة القاهرة الإخبارية، اليوم /الجمعة/ - "إن عمليات الاقتحام في الضفة الغربية التي تتم بشكل يومي وفي أوقات مختلفة، بالإضافة إلى عمليات الاعتقال للعشرات من المواطنين تعتبر تأكيدا على استمرار التصعيد الإسرائيلي داخل الأراضي الفلسطينية، منوها بأن هذه الإجراءات تتزامن مع ذكرى حادث إحراق المسجد الأقصى في عام 1969".
وأضاف أن اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى بدعم من قوات الاحتلال واستمرار محاولات التهويد هي محاولة لإشعال التوتر داخل المسجد، لافتا إلى أن قضية المسجد الأقصى تحظى بمكانة كبيرة لدى الشعوب العربية والإسلامية.
وأشار إلى أن الاحتلال يريد أن يكسر الروح الوطنية الفلسطينية من خلال استمرار عمليات الاقتحامات والحصار وفرض واقع جديد على الأراضي الفلسطينية، مشددا على أننا نعمل على كافة المستويات لحماية الشعب الفلسطيني من خلال المسارات السياسية للضغط على حكومة الاحتلال من أجل التوقف عن تلك الجرائم المستمرة وكشف جرائم الاحتلال ومطالبة المجتمع الدولي بفرض عقوبات على دولة الاحتلال.
يشار إلى أن الانتهاكات الإسرائيلية بحق المقدسات الإسلامية والمسجد الأقصى في القدس لم تتوقف على مدار العقود، التي كان أشهدها قسوة حريق المسجد الأقصى في 21 من أغسطس 1969، وتعرض المسجد الأقصى فيما بعد لاقتحامات متكررة من المستوطنين بحماية سلطات الاحتلال.