رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


أحمد السويدي: مشروع "جوليوس نيريري" يجسد ريادة الكوادر المصرية في تنفيذ أضخم المشروعات التنموية بإفريقيا

21-8-2026 | 18:51


رئيس الوزراء والوفد المرافق

أكد الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة السويدي إليكتريك المهندس أحمد السويدي، أن إنجاز مشروع سد ومحطة "جوليوس نيريري" الكهرومائية بتنزانيا العملاق يمثل علامة فارقة في مسيرة التعاون والشراكة الاستراتيجية بين مصر والدول الإفريقية الشقيقة، وتجسيداً حقيقياً للثقة الكبيرة التي تحظى بها الكفاءات والشركات الوطنية المصرية على الساحة القارية والدولية، معرباً عن بالغ فخره واعتزازه بنجاح التحالف في الوفاء بهذا الالتزام التاريخي وتنفيذ واحد من أضخم مشروعات البنية التحتية وتوليد الطاقة النظيفة في القارة الإفريقية وفق أعلى المعايير والمواصفات العالمية.

جاء ذلك في تصريحاته خلال مرافقته ضمن الوفد المرافق لرئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي؛ للمشاركة في فعاليات الافتتاح الرسمي لمشروع سد ومحطة "جوليوس نيريري" الكهرومائية، الذي نفذه التحالف المصري المكون من شركتي "المقاولون العرب" و"السويدي إليكتريك"، على متن الطائرة المتوجهة إلى جمهورية تنزانيا المتحدة.

وأوضح المهندس أحمد السويدي أن تنفيذ هذا الصرح التنموي يأتي ترجمة عملية لتوجيهات القيادة السياسية، ودعم الحكومة المصرية المستمر لمد جسور التكامل والتعاون البناء مع الأشقاء في القارة الإفريقية؛ لافتاً إلى أن سد جوليوس نيريري يمثل نموذجاً ملهماً لمشروعات الطاقة المستدامة التي تسهم بصورة جوهرية في مضاعفة قدرات توليد الطاقة الكهربائية في تنزانيا، والتحكم في الفيضانات، وتوفير طاقة نظيفة تدعم خطط التصنيع والنمو الاقتصادي للشعب التنزاني الشقيق، ومشدداً على التزام وجاهزية قطاع المقاولات والهندسة والصناعة المصرية بمواصلة التوسع ونقل الخبرات المكتسبة وتوطين الاستثمارات التنموية التي تدعم استقرار وازدهار دول القارة.

من جانبه، أكد الرئيس التنفيذي لشركة السويدي PSP التابعة لمجموعة السويدي إليكتريك المهندس هشام حجازي، أن مشروع سد ومحطة جوليوس نيريري يُعد برهاناً ساطعاً على الكفاءة الهندسية الفائقة والقدرات التكنولوجية المتقدمة للكوادر المصرية في إدارة وتنفيذ أضخم المشروعات الكهرومائية والأعمال الكهروميكانيكية المعقدة؛ مشيراً إلى أن فرق العمل والمهندسين والفنيين نجحوا في تجاوز تحديات تنفيذية ولوجستية وبيئية استثنائية، وإنجاز هذا الصرح وفقاً لأعلى المعايير والمواصفات القياسية العالمية، بما يرسخ مكانة الشركات المصرية كشريك موثوق وقادر على تقديم حلول هندسية وطاقية متكاملة تدعم خطط التحول نحو الطاقة النظيفة والتنمية المستدامة في مختلف أرجاء القارة الإفريقية.