رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


التعاون الإسلامي تحذر من تصاعد الاعتداءات على الأقصى وتتمسك بوضعه القانوني والتاريخي القائم

21-8-2026 | 22:39


منظمة التعاون الإسلامي

جدد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي حسين إبراهيم طه، التأكيد على رفض محاولات تغيير الوضع القانوني والتاريخي القائم للمسجد الأقصى المبارك، محذرًا من تصاعد الاعتداءات الممنهجة التي ترتكبها مجموعات من المستوطنين المتطرفين بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، وذلك بالتزامن مع الذكرى الـ57 لجريمة إحراق المسجد الأقصى عام 1969، التي تصادف اليوم الجمعة.

وقال الأمين العام للمنظمة - - في بيان اليوم الجمعة - إن الذكرى الـ 57 لجريمة إحراق الأقصى، التي تصادف اليوم، تتزامن مع تصاعد وتيرة الاعتداءات الممنهجة التي ترتكبها مجموعات المستوطنين المتطرفين بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، من خلال الاقتحامات اليومية لساحاته، وأداء الطقوس التلمودية ورفع الأعلام داخل باحاته، واجراء الحفريات تحت أساساته، ومنع المصلين من الوصول إليه؛ في إطار محاولات آثمة لتقسيمه زمانيا ومكانيا وتغيير الوضع القانوني والتاريخي القائم للمقدسات الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس المحتلة.

وجدد التأكيد على أن مدينة القدس الشريف، عاصمة دولة فلسطين، هي جزء لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية المحتلة عام 1967، مشددا على ضرورة احترام المشاعر والحقوق الدينية للمسلمين وارتباطهم الأبدي بالمسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف، بكامل مساحته البالغة 144 دونمًا، باعتباره مكان عبادة خالص للمسلمين فقط.

كما أكد أنه لا سيادة لإسرائيل -قوة الاحتلال- على مدينة القدس ومقدساتها، وأن جميع الإجراءات والتدابير التي تتخذها لتغيير الوضع السياسي والقانوني لمدينة القدس ومحاولات تهويدها وطمس هويتها العربية والإسلامية، تعتبر لاغية وباطلة بموجب القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.

وحمّل الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية استمرار الانتهاكات لحرية العبادة وحرمة الأماكن المقدسة وسلامتها والتي من شأنها أن تغذي العنف والكراهية وتهدد باشعال حرب دينية لا يمكن التنبؤ بتداعياتها.

كما جدد الأمين العام التأكيد على مواصلة المنظمة جهودها من أجل استنهاض مسؤولية المجتمع الدولي تجاه إلزام اسرائيل -قوة الاحتلال- بوقف جميع جرائمها وانتهاكاتها في قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها مدينة القدس الشريف، والحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم للأماكن المقدسة وضمان احترام حرمتها وحرية العبادة فيها، والعمل على إنهاء الاحتلال والاستيطان الإسرائيلي وتمكين الشعب الفلسطيني من تجسيد سيادة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو لعام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.