ذكرى وفاة كمال الشناوي.. حكاية أزمته مع أنور وجدي وكيف انتهى الخلاف
تحل اليوم ذكرى وفاة الفنان الراحل كمال الشناوي، الذي رحل عن عالمنا في 22 أغسطس عام 2011، عن عمر ناهز 90 عامًا، تاركًا وراءه مسيرة فنية حافلة امتدت لعقود، قدم خلالها أدوارًا متنوعة جعلته واحدًا من أبرز نجوم السينما والدراما المصرية. ولم تخل حياة الشناوي الفنية من المواقف والحكايات، ومن أبرزها الأزمة التي نشبت بينه وبين الفنان الراحل أنور وجدي بسبب تصريحات نقلها أحد الصحفيين.
بدأت الأزمة عندما أخبر أحد الصحفيين كمال الشناوي بأن أنور وجدي تحدث عنه وعن عدد من نجوم جيله، ومن بينهم عمر الشريف وشكري سرحان، بطريقة اعتبرها الشناوي مسيئة، إذ قيل إن وجدي وصفهم بأنهم مجرد موجة جديدة ستنتهي سريعًا.
غضب كمال الشناوي من الكلام المنسوب إلى أنور وجدي، ودفعه ذلك إلى الإدلاء بتصريحات انتقد فيها وجدي، وقال إنه لم يعد مناسبًا لتقديم دور الفتى الأول بسبب تغير ملامحه وزيادة وزنه.
وصلت تصريحات الشناوي إلى أنور وجدي، الذي بادر إلى عتابه، وأكد له أنه لم يقل ما نُسب إليه من الأساس، ليتضح أن الصحفي كان السبب في إشعال الخلاف بين النجمين.
وخلال سنوات شبابه، قدم كمال الشناوي مجموعة كبيرة من الأفلام التي رسخت مكانته بين نجوم السينما المصرية، ومن أبرزها «عش الغرام» و«سكر هانم» و«اللص والكلاب»، إلى جانب العديد من الأعمال التي تنوعت بين الرومانسية والكوميديا والدراما.
ولم تتوقف نجوميته عند مرحلة الشباب، إذ استطاع مع مرور السنوات أن ينتقل إلى أدوار أكثر تنوعًا، وقدم شخصيات مختلفة في أعمال مثل «الواد محروس بتاع الوزير» و«الإرهاب والكباب»، ليؤكد قدرته على مواكبة مراحل عمره الفنية واختيار الأدوار التي تناسبه.
كان من آخر ظهورات كمال الشناوي على شاشة السينما تجسيده شخصية الرئيس في فيلم «ظاظا» مع الفنان هاني رمزي، بعدما قدم قبلها عددًا من الأدوار المميزة، من بينها مشاركته في فيلم «مهمة في تل أبيب».
كما امتدت مسيرته إلى الدراما التليفزيونية، وشارك في أعمال مهمة، من بينها مسلسل «العائلة والناس» و«لدواعي أمنية»، ليظل اسمه حاضرًا في ذاكرة الجمهور باعتباره أحد أبرز نجوم أجيال السينما المصرية.