ضمن خطة الوعظ أوضح خلالها الشيخ نادي أبو الفتوح من إدارة الوعظ بأطفيح أن الدعاء بعد الأذان وقت عظيم تستجاب فيه الدعوات، ويستوجب شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم لمن قال الذكر الوارد فيه، كما أن الدعاء بين الأذان والإقامة لا يُرد.
كما أوضح الفضل والثواب العظيم وهو نيل الشفاعة حيث يمنحك شفاعة النبي محمد صلى الله عليه وسلم يوم القيامة.
بالإضافة لاستجابة الدعاء فيُعد الوقت بين الأذان والإقامة وقتاً تفتح فيه أبواب السماء ولا تُرَد فيه الدعوة.