هل ينتابك الحرج عند الحديث عن نفسك؟.. إليكِ الأسباب
قد تجد بعض النساء صعوبة في الحديث عن أنفسهن، سواء عند التعريف بشخصيتهن أو مشاركة تجاربهن أمام الآخرين، ما يجعلهن يشعرن بالتردد أو الحرج ، ولا يعني ذلك بالضرورة ضعف الشخصية بل قد يرتبط بعدد من السمات التي تؤثر في طريقة تواصلهن وتعاملهن مع الاهتمام والمواقف الاجتماعية ، وفقا لما نشر عبر موقع "yourtango"
١- لا تحب لفت الانتباه :
تميل بعض النساء إلى الشعور بعدم الراحة عندما تصبح الأضواء مسلطة عليهن، خاصة وسط مجموعة من الأشخاص ، وعند توجيه أسئلة شخصية إليهن قد يشعرن بالخجل أو التوتر ولا يعرفن ماذا يقلن في اللحظة نفسها. كما قد يقلقن من تقييم الآخرين لهن
٢- تتصف بالتواضع :
قد تشعر المرأة بالحرج عند الحديث عن نفسها لأنها لا ترى أن لديها ما يستحق الاهتمام أو أنها شخصية مثيرة للاهتمام بالنسبة للآخرين ، يرتبط ذلك أحيانا بنظرتها إلى ذاتها، إذ قد تكون أكثر وعيا بنقاط ضعفها وتقلل من قيمة تجاربها ومميزاتها، رغم أن لكل شخص أمور مميزة يمكنه مشاركتها مع الآخرين.
٣- تميل إلى الانطواء :
قد تكون المرأة التي تشعر بالخجل عند الحديث عن نفسها أكثر ميل إلى الانطواء، ولذلك لا تحصل على فرص كثيرة للتدرب على مشاركة تفاصيلها الشخصية في المواقف الاجتماعية ، ومع شعورها بالإرهاق من التفاعل المستمر مع الآخرين، قد تحتاج إلى قضاء بعض الوقت بمفردها لاستعادة طاقتها
٤- تحب الاحتفاظ بأسرارها :
ترى بعض النساء أن الخصوصية وسيلة لحماية أنفسهن، لذلك يحددن بعناية ما يرغبن في مشاركته مع الآخرين ، لكن الاحتفاظ بالكثير من التفاصيل بعيد عن المحيطين بهن قد يجعل بناء علاقات أكثر عمق أمر صعب ، وعندما يطلب منهن الحديث عن تجاربهن الشخصية
٥- تفضل الاستماع على الحديث :
تجد بعض النساء راحتهن في الاستماع إلى الآخرين وتقديم الدعم لهم، أكثر من التحدث عن تجاربهن الخاصة. فقد يكن مستعدات للاستماع إلى مشكلات صديقة أو تقديم كتف للمواساة، بينما يتجنبن الكشف عن مشاعرهن وتفاصيل حياتهن.
٦- شديدة الخصوصية :
لا تشعر المرأة شديدة الخصوصية بالحاجة إلى مشاركة تفاصيل حياتها مع الآخرين، لذلك قد تصبح متوترة عندما يطلب منها الحديث عن تجاربها الشخصية ، وفي بعض الحالات لا يكون الأمر مقصود ، لكنها ببساطة تفضل الاحتفاظ بمشاعرها وأفكارها لنفسها ، ولهذا قد تبدو مترددة أو محرجة عندما يحاول أحدهم توجيه أسئلة شخصية إليها.