رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


خبير بيئي: مصر تمتلك مكانة عالمية رائدة في مجال التراث و الآثار

22-8-2026 | 12:06


جون جورتس

أ ش أ

أكد الخبير الدولي في أنشطة الغوص و التراث الثقافي المغمور بالمياه ورئيس اللجنة العلمية بالاتحاد العالمي للأنشطة تحت الماء (CMAS) جون جورتس، أن مصر تمتلك مكانة عالمية رائدة في مجال التراث و الآثار تمكنها أن تلعب دورا دوليا فريدا في نشر المعرفة حول التاريخ والتراث الثقافي المغمور بالمياه، فهي تزخر بمواقع التراث الفريد من الأهرامات و العديد من المعالم الفريدة.

وقال جون جورتس - في تصريحات خاصة لوكالة أنباء الشرق الأوسط بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للتراث الثقافي المغمور بالمياه بمكتبة الإسكندرية - إن مصر تتبوأ مكانة رائدة في مجال حماية و دراسة الآثار و المواقع الأثرية المغمورة بالمياه، وتمثل مدينة الإسكندرية نموذجاً فريداً لما تزخر به من شواهد تاريخية وحضارية تحت سطح البحر، وتتمتع بأهمية استثنائية فهي مدينة ارتبط تاريخها بالحضارات المتعاقبة و بحركة التواصل بين الشعوب و الثقافات، بالإضافة إلى ما تحتضنه مياهها من شواهد ومواقع أثرية تعكس جانباً مهماً من تاريخ المدينة ومنطقة البحر المتوسط.

وأشار إلى أن وجوده في مكتبة الإسكندرية يحمل دلالة خاصة بالنسبة له، موضحاً أنه تعرف إلى اسم الإسكندرية وتاريخها منذ أن كان طفلاً في المدرسة، ولم يكن يتصور آنذاك أنه سيأتي يوماً إلى المدينة للمشاركة في فعالية تتناول تراثها و تاريخها المغمور بالمياه، وأكد أهمية الدور الذي يمكن أن تؤديه مكتبة الإسكندرية باعتبارها جسراً يصل الماضي بالحاضر والمستقبل، ومنصة لتعزيز المعرفة و التوعية بالتراث الحضاري المصري و إبراز أبعاده المختلفة.

كما تحدث عن وجود تعاون و تواصل مستمر مع الجهات المصرية المعنية بالغوص والإنقاذ بهدف تطوير معايير جديدة و تعزيز الممارسات المسؤولة في التعامل مع المواقع و التراث المغمور بالمياه.

وتطرق إلي الحديث عن تعزيز التعاون مع الجانب المصري خلال المرحلة المقبلة، خاصةً في مجال إشراك الغواصين الترفيهيين في جهود حماية التراث المغمور بالمياه، مشيرا إلى العمل على إطلاق معيار جديد يرتبط بمفهوم «علم المواطن»، بما يتيح تدريب وتأهيل الغواصين الترفيهيين وتمكينهم من أداء دور أكثر فاعلية وقيمة إلى جانب المتخصصين والباحثين .

وأوضح أن مشاركة المجتمع والغواصين الترفيهيين في جهود حماية التراث يمثل اتجاها مهما لتعزيز الوعي المجتمعي، وتحويل المهتمين بالبيئة البحرية و الغوص إلى شركاء في الحفاظ على التراث الثقافي المغمور بالمياه؛ بما يسهم في صونه للأجيال القادمة.