أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، أن النجاح في تنفيذ سد ومحطة جوليوس نيريري الكهرومائية في تنزانيا على امتداد 42 شهرًا من العمل الجاد، بتكلفة بلغت 2.9 مليار دولار، وطاقة توليد كهرباء تصل إلى 2115 ميجاوات، جسّد قدرة وإمكانات الشركات المصرية على تنفيذ المشروعات الكبرى على المستوى الدولي وبوجه خاص في القارة الأفريقية الشقيقة.
وتوجه رئيس الوزراء، خلال كلمته في افتتاح سد ومحطة جوليوس نيريري الكهرومائية، بالشكر إلى شركتي التحالف المصري: المقاولون العرب والسويدي، على الإنجاز التاريخي ببناء أحد أكبر 3 سدود في إفريقيا.
وأعرب مدبولي، عن تطلعه لاغتنام الزخم الحالي عقب الانتهاء من تنفيذ سد ومحطة جوليوس نيريري الكهرومائية، في إحداث نقلة نوعية في علاقات التعاون الثنائي على مختلف الأصعدة، وبوجه خاص الصعيد الاقتصادي، بما يشمل زيادة معدل التبادل التجاري، وتشجيع الاستثمارات بين البلدين.