رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


من الهدوء إلى المواجهة.. سلوكيات تساعدك على إدارة الخلافات باحترام

26-8-2026 | 01:22


وقت الغضب

منة الله القاضي

قد تجدين نفسك أحيانا في محادثة مشحونة بالغضب، وتصبح المحافظة على هدوئك والتعبير عن موقفك دون التخلي عن حدودك الشخصية تحديا حقيقيا، لكن التعامل الصحي مع الخلاف لا يعني تجنب المواجهة، بل معرفة كيفية التواصل باحترام دون السماح بتجاوز حدودك ، ولذلك نستعرض لك أبرز السلوكيات التي تساعد على إدارة هذه المواقف بطريقة أكثر صحة ، وفقا لما نشر عبر موقع "yourtango"

-عندما يغضب الطرف الآخر، لا تحاول المرأة صاحبة الحدود القوية إنكار مشاعره أو مهاجمته بسببها، بل تدرك أن الغضب شعور طبيعي ، وفي الوقت نفسه تضع حد واضح أمام الصراخ أو الإهانة أو التقليل منها ، فهي تستطيع الاعتراف بمشاعر الطرف الآخر، مع التأكيد على أن التعبير عنها بطريقة مؤذية ليس مقبول ، وأن استمرار الحوار يتطلب الاحترام المتبادل.

-لا تتعامل المرأة صاحبة الحدود القوية مع غضب الطرف الآخر باعتباره هجوم شخصي بالضرورة، بل تحاول فهم السبب الكامن وراءه، وتمنح نفسها لحظة للتفكير قبل الرد بانفعال ، فقد يخفي مشاعر أخرى مثل الخوف أو الحزن أو الإحراج أو الشعور بعدم الأمان، وربما يكون تعبير عن ضغوط أو احتياجات لم يتمكن الطرف الآخر من التعبير عنها بوضوح ، ويساعدها هذا الفهم على عدم الانجراف وراء الانفعال، مع الحفاظ على موقفها وحدودها، بدلا من الدخول في دائرة من الاتهامات والردود الغاضبة المتبادلة ، كما أنها تدرك أن فهم مشاعر الآخر لا يعني الموافقة على تصرفاته، لذلك تستمع دون التخلي عن حقوقها أو السماح بتجاوز حدودها الشخصية.

-خلال الخلافات الحادة، قد تميل المرأة إلى تفسير تصرفات الطرف الآخر بسرعة، مثل الاعتقاد بأنه يتعمد استفزازها ، خاصة عندما تكون المشاعر متوترة ويصعب التفكير بهدوء ، لكن أصحاب الحدود القوية يحاولون التركيز على ما حدث فعل بدلًا من بناء قصص وافتراضات غير مؤكدة حول نوايا الطرف الآخر ، كما تمنحها هذه الطريقة فرصة لطرح الأسئلة والاستماع إلى وجهة نظره قبل إصدار الأحكام، بدلًا من الرد بناءً على توقعات أو تجارب سابقة ، وتساعد هذه الطريقة على تهدئة الحوار، وفهم الموقف بصورة أكثر واقعية، واتخاذ موقف متزن دون تضخيم الخلاف أو زيادة التوتر.