رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


من طنين الأذن إلى ضعف السمع.. أعراض تستدعي الانتباه عند الشعور بالدوار

23-8-2026 | 10:40


دوار

عزة أبو السعود

قد تمرين بنوبة دوار عابرة وتظنين أنها نتيجة الإرهاق أو الجفاف، لكن ظهور الدوار مع طنين الأذن أو الشعور بانسدادها أو ضعف السمع يستدعي مزيدا من الانتباه، خاصة أن الأذن الداخلية ترتبط بوظيفتي السمع والتوازن، وقد تؤدي بعض اضطراباتها إلى ظهور هذه الأعراض معا.

وفي السطور التالية نستعرض أبرز العلامات المصاحبة للدوار التي لا ينبغي تجاهلها، ومتى تحتاجين إلى استشارة الطبيب، وفقا لما نشر علي موقع، times of india, واليك التفاصيل:

ما هو الدوار؟:

الدوار يختلف عن الشعور بالضعف أو قرب الإغماء، فهو غالبا إحساس بأن الشخص نفسه أو الغرفة من حوله تتحرك أو تدور، وتكمن أهمية التمييز بين الحالتين في أن الأذن الداخلية تؤدي دور رئيسي في الحفاظ على التوازن، كما تحتوي على القوقعة المسؤولة عن السمع، الك، يمكن لبعض المشكلات التي تؤثر في الأذن الداخلية أن تؤثر في السمع والتوازن في الوقت نفسه، وتشير الابحاث، إلى أن اضطرابات التوازن قد تسبب الدوار والسقوط وتشوش الرؤية والغثيان وصعوبة ممارسة الأنشطة اليومية.

لماذا يغير انسداد الأذن وطنينها الصورة ؟

عندما يصاحب الدوار شعور بالضغط أو الامتلاء في الأذن أو طنينها أو ضعف السمع، تصبح الأعراض أكثر أهمية، إذ يمكن أن يسبب نوبات متكررة من الدوار مع فقدان السمع وطنين الأذن والشعور بامتلائها، وقد تظهر الأعراض وتختفي، بينما قد يتدهور السمع مع مرور الوقت.

اهم  أسباب  الدوار المتعددة:

قد يساعد توقيت ظهور الأعراض وطبيعتها في تحديد السبب، فالتهاب التيه، على سبيل المثال، يمكن أن يؤدي إلى الدوار واضطرابات التوازن، بينما قد يسبب الصداع النصفي  الدوار حتى في بعض الحالات دون وجود صداع واضح، كما يمكن لبعض مشكلات الأذن الوسطى أن تسبب الشعور بالضغط أو الامتلاء.

فقدان السمع المفاجئ يستدعي الانتباه:

من العلامات المهمة التي لا ينبغي تجاهلها تدهور السمع المفاجئ، خاصة إذا حدث في أذن واحدة، وقد يتطور فقدان السمع الحسي العصبي المفاجئ خلال ساعات أو أيام، ويمكن أن يصاحبه دوار أو طنين أو شعور بامتلاء الأذن، ما قد يجعل البعض يعتقد أن السبب مجرد شمع متراكم أو احتقان عابر، حيث أكد الخبراء ،أن فقدان السمع المفاجئ، وخاصة في أذن واحدة، يحتاج إلى زيارة طبيب فورا، كما ينصح، عند تكرار الدوار أو شدته، أو عند حدوث تغير في السمع أو الشعور بامتلاء الأذن أو صعوبة ممارسة الأنشطة اليومية، بدلا من تناول الأدوية بشكل متكرر من دون استشارة.

التركيبة بين الأعراض هي الأهم:

لا يعني الدوار دائما وجود مشكلة خطيرة، فهناك أسباب عديدة يمكن علاجها، وقد تختفي بعض النوبات،  لكن ظهور الدوار مع تغير جديد في السمع أو طنين الأذن أو الشعور المستمر بامتلائها يستحق تقييم طبي، فالهدف لا يقتصر على التخلص من الدوار، وإنما معرفة السبب وراء حدوثه.