من الفولية إلى الملبن.. فئات عليهم الابتعاد عن تناول حلوى المولد| خاص
تحتل الحلوى مكانة خاصة على موائد الاحتفال بالمولد النبوي، ورغم اختلاف مكوناتها وقيمتها الغذائية، فإن معظم هذه الأصناف تحتوي على كميات مرتفعة من السكريات والسعرات الحرارية، لذلك لا يناسب تناولها جميع الأشخاص، خاصة من يعانون بعض الحالات الصحية.
ومن جهتها، قالت الدكتورة أسماء أحمد حسين، مدرس التغذية بقسم التغذية وعلوم الأطعمة بكلية الاقتصاد المنزلي بجامعة العاصمة، أن معرفة مكونات كل نوع من حلوى المولد تساعد على اختيار الأصناف المناسبة، ولذلك لأن بعض الأنواع تحتوي على المكسرات والبذور، بينما ترتكز أنواع أخرى بصورة أكبر على السكر والنشا والجيلاتين والمنكهات الصناعية، ومن أهم مكوناتها ما يلي:
-تعد الفولية والسمسمية والحمصية من أشهر الأصناف التي تعتمد على مكونات مثل الفول السوداني والسمسم والحمص، إلى جانب السكر أو العسل ومكونات أخرى تستخدم في تصنيع الحلوى، وتتميز هذه الأنواع باحتوائها على عناصر غذائية موجودة بصورة طبيعية في المكسرات والبذور.
- الملبن، فيعتمد بشكل أساسي على السكر والنشا والماء، وقد يضاف إليه ماء الورد أو بعض النكهات الصناعية الضارة، كما يمكن أن يحشى بالمكسرات، ولذلك ترتفع نسبة السكريات فيه مقارنة بالأصناف التي تعتمد بدرجة أكبر على المكسرات والبذور.
- النوجا والجيلي، يدخل في إعدادها السكر والجيلاتين، إلى جانب الألوان والمنكهات الصناعية المستخدمة في بعض المنتجات، ما يجعل القيمة الغذائية تختلف بحسب طريقة التصنيع والمكونات المستخدمة.
وأضافت أن هناك عدة فوائد صحية لبعض الأصناف، ومنها ما يلي:
- الفولية قد توفر بعض الدهون الصحية والبروتين والعناصر الغذائية الموجودة في الفول السوداني، وهو ما يجعلها مختلفة من الناحية الغذائية عن الأصناف التي تعتمد بصورة أساسية على السكر.
- السمسمية، فيحتوي السمسم المستخدم في إعدادها على الكالسيوم وبعض مضادات الأكسدة والعناصر الغذائية الأخرى، بينما توفر الحمصية بعض البروتين والألياف الموجودة في الحمص. ومع ذلك، لا يعني احتواء هذه الأصناف على عناصر مفيدة إمكانية تناولها بكميات كبيرة، لأن إضافة السكر أو العسل ترفع من إجمالي السعرات الحرارية.
أما بالنسبة للفئات التي يجب أن تستدعي حالتها الصحية الحذر عند تناول حلوى المولد فهم:
- مرضى السكري، إذ إن الأصناف الغنية بالسكريات قد تؤثر في مستويات الجلوكوز في الدم، لذلك ينبغي الالتزام بالكميات التي يسمح بها الطبيب أو أخصائي التغذية وفقا للحالة.
- يحتاج الأشخاص الذين يعانون السمنة أو زيادة الوزن إلى تقليل هذه الحلوى، بسبب ارتفاع محتواها من السعرات الحرارية، خاصة عند تناولها بصورة متكررة إلى جانب الوجبات اليومية.
-يحتاج مرضى الكلى إلى الالتزام بتوصيات الطبيب وأخصائي التغذية بشأن الكميات والأنواع المناسبة، وفقا لوظائف الكلى والنظام الغذائي المحدد لكل حالة.
- على مرضى القلب وارتفاع الكوليسترول والدهون الثلاثية تجنب الإفراط في تناول الحلوى، خاصة الأصناف الغنية بالدهون والسكريات، ضمن نظام غذائي متوازن يناسب حالتهم الصحية.
- الأشخاص الذين يعانون حساسية من الفول السوداني، يجب عليهم تجنب الفولية تماما، لأن تناولها قد يؤدي إلى تفاعل تحسسي شديد قد يستدعي تدخلا طبيا عاجلا.