تعتزم الحكومة الروسية اتخاذ سلسلة من الإجراءات لدعم منتجي الحبوب، تشمل شراء المحاصيل، وتمديد القروض التفضيلية، وتقديم إعانات للمبيعات، وفقاً لما أوردته وكالة "بلومبرج" الأمريكية عن وزيرة الزراعة الروسية أوكسانا لوت.
وقالت الوزارة إنها تدرس أيضًا مسارات بديلة لصادرات المنتجات الزراعية، في ظل الاضطرابات التي لحقت بعمليات الشحن وغيرها من الخدمات اللوجستية بسبب هجمات الطائرات المسيّرة الأوكرانية.
وفي وقت سابق من الأسبوع الماضي، قالت الوزارة إن 3 من أكبر محطات الحبوب الروسية في ميناء نوفوروسيسك على البحر الأسود أوقفت عملياتها بعد تعرضها لأضرار، كما تعطلت حركة الشحنات الأوكرانية بسبب الضربات الروسية المتكررة على منشآت الموانئ في أوديسا ومناطق أخرى.
وصعدت روسيا وأوكرانيا مؤخراً هجماتهما على السفن التجارية والموانئ التابعة لكل منهما في منطقة البحر الأسود، ما أثار مخاوف بشأن إمدادات الحبوب العالمية.
وتستحوذ الدولتان معاً على أكثر من ربع صادرات القمح العالمية، فيما تأتي هذه الهجمات في منتصف موسم حصاد هذا العام، وقالت لوت أيضاً إن روسيا حصدت حتى الآن 75 مليون طن من القمح.