كيف أشجع طفلتي على الصلاة بدون عنف؟.. أمين الفتوى يجيب
أجاب الدكتورعلى فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال حول الطريقة الصحيحة لتشجيع الأطفال على الصلاة دون استخدام العنف.
وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حوار مع الإعلامية سالي سالم، حلقة برنامج "فتاوى الناس"، المذاع على قناة الناس، أن التعامل مع الأطفال في مسألة الطاعات يجب أن يقوم على التشجيع لا الإكراه، لأن العنف يؤدي إلى العناد والنفور بدلًا من الاستجابة.
وأضاف أن الطفل في مراحله الأولى يتعلم من خلال "المحاكاة"، أي تقليد الوالدين، مشيرًا إلى أن الأب والأم يمثلان القدوة الأولى للطفل، وأن رؤيته لهما وهما يؤدّيان الصلاة يدفعه تلقائيًا لتقليدهما حتى دون فهم كامل لمعنى الصلاة.
وأشار إلى أن الطفل في سن مبكرة قد يقف للصلاة بجوار والديه بدافع التقليد فقط، لذلك يجب أن يكون المنزل نفسه بيئة قائمة على الصلاة والالتزام حتى يكتسب الطفل هذه العادة طبيعيًا.
وتابع أنه مع بلوغ الطفل سن السابعة يمكن البدء في توجيهه بشكل مباشر للصلاة مع الشرح والتوضيح، ثم تدريبه على الوضوء وأداء الصلاة خطوة بخطوة، مع التحفيز المستمر.
وأوضح أن التشجيع يمكن أن يكون من خلال المكافآت البسيطة أو كلمات الثناء أمام الأسرة، مثل الإشادة بالطفل عند أدائه للصلاة، مما يعزز لديه الدافع الإيجابي للاستمرار.
وأكد أن الجمع بين القدوة الحسنة والتشجيع التدريجي هو الأسلوب الأمثل لتربية الأطفال على الصلاة دون عنف أو ضغط يؤدي إلى النفور، بل يجعلهم يحبون العبادة ويقبلون عليها برغبة.