رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


الأزهر للفتوى: سيدنا رسول الله ﷺ سراجَ الدنيا وضياءها وبهجة الأرض وبهاءها

25-8-2026 | 09:54


مركز الأزهر العالمي للفتوى الالكترونية

فاطمة الحسيني

أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الالكترونية، عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، أن سيدنا رسول الله ﷺ كان سراجَ الدنيا وضياءها، وبهجة الأرض وبهاءها، أحسن الناس منظرًا، وأطهرهم مخبرًا.

قال سيدنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ رضي الله عنهما: سَأَلْتُ خَالِي هِنْدَ بْنَ أَبِي هَالَةَ -وَكَانَ وَصَّافًا- عَنْ حِلْيَةِ النَّبِيِّ ﷺ، وَأَنَا أَشْتَهِي أَنْ يَصِفَ لِي مِنْهَا شَيْئًا أَتَعَلَّقُ بِهِ، فَقَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَخْمًا مُفَخَّمًا، يَتَلَأْلَأُ وَجْهُهُ تَلَأْلُؤَ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْر». [الشمائل للترمذي] أَي: كان عَظِيمَ القَدْر مُعظَّمًا فِي الصُّدُور والعيون ﷺ.

كان ﷺ كثير الذكر لربه سبحانه، كُلما ارتقى مُرتفعًا كبَّر، وكُلما هَبَطَ سبَّح، ولم يَقُم أو يَجلس إلا على ذِكْر الله، ولم يمضِ يومه إلا استغفر فيه مائة مرة، ثم هو المُتَقالّ لأعماله، المُخبِر أنَّه: لن يُدخَل الجنةَ بِعَمَلِه إلَّا أن يتغمدَّه الله برحمته.