قبل الولادة.. علامات تكشف الفرق بين المخاض الحقيقي والانقباضات الكاذبة
مع اقتراب موعد الولادة، قد تشعر الحامل بانقباضات متكررة تجعلها تتساءل عما إذا كان موعد استقبال طفلها قد اقترب بالفعل، أم أنها مجرد انقباضات تحضيرية، وتساعد ملاحظة انتظام الانقباضات ومدى قوتها واستمرارها رغم الراحة أو تغيير الوضعية على تكوين فكرة أوضح عن طبيعتها.
وفي السطور التالية، نستعرض أبرز العلامات التي تساعدك على التمييز بين المخاض الحقيقي والانقباضات الكاذبة، ومتى تستدعي الأعراض التواصل مع الطبيب أو الحصول على الرعاية الطبية، وفقا لما نشر علي موقع، health shots واليك التفاصيل:
ما علامات المخاض الكاذب؟:
تمتلئ الأسابيع الأخيرة من الحمل بالحماس والترقب، لكنها قد تحمل أيضا الكثير من التساؤلات، ومن أبرزها معرفة ما إذا كانت الانقباضات التي تشعر بها المرأة تعني بدء الولادة أم أنها مجرد استعداد من الجسم، وتعرف انقباضات المخاض الكاذب باسم انقباضات براكستون هيكس، وهي شائعة خلال الأسابيع الأخيرة من الحمل، ورغم أنها قد تسبب الشعور بالانزعاج، فإنها لا تعني بالضرورة أن الطفل يستعد للولادة.
متى تبدأ الانقباضات الكاذبة؟:
تكون الانقباضات الكاذبة عادة غير منتظمة ولا يمكن التنبؤ بموعد حدوثها، فقد تظهر ثم تختفي دون أن تصبح أقوى أو أكثر تقارب، وغالبا ما تشعر المرأة بهذه الانقباضات في الجزء الأمامي من البطن، وقد تقل حدتها أو تتوقف بعد تغيير وضعية الجسم أو الراحة أو تناول الماء أو الحصول على حمام دافئ، ورغم أنها قد تكون مزعجة، فإنها لا تؤدي إلى اتساع عنق الرحم أو تهيئة الجسم للولادة.
كيف تفرقين بين الانقباضات الكاذبة والحقيقية؟:
يختلف المخاض الحقيقي عن الانقباضات الكاذبة في عدة نقاط، ففي المخاض الحقيقي تصبح الانقباضات أكثر انتظام وقوة وتكرار مع مرور الوقت، وقد تبدأ الانقباضات الحقيقية في أسفل الظهر، ثم تنتقل إلى مقدمة البطن، كما أنها تستمر حتى بعد الراحة أو تغيير الوضعية، ومع تقدم المخاض، تزداد حدة الألم ويقصر الوقت الفاصل بين الانقباضات تدريجي، كما تحدث تغيرات في عنق الرحم، الذي يبدأ في الاتساع استعداد لولادة الطفل.
هل المخاط الدموي علامة على بدء المخاض؟:
لا تقتصر علامات اقتراب المخاض على الانقباضات فقط، فقد تظهر أعراض أخرى تساعد على معرفة أن الولادة تقترب، ومن بينها نزول السائل أو تسربه بصورة مستمرة، وهو ما قد يشير إلى نزول ماء الرأس، كما قد تلاحظ بعض النساء خروج إفرازات مخاطية كثيفة ممزوجة بالدم، والمعروفة باسم السدادة المخاطية الدموية، والتي قد ترتبط ببدء اتساع عنق الرحم، وقد تشعر المرأة أيضا بزيادة الضغط في منطقة الحوض، أو ألم مستمر أسفل الظهر، أو إحساس بتحرك الجنين إلى أسفل قناة الولادة.
متى تستدعي الأعراض عناية طبية فورية؟:
هناك أعراض لا ينبغي تجاهلها خلال الحمل، سواء بدأ المخاض أم لا، وتشمل هذه الأعراض النزيف المهبلي الغزير، أو انخفاض حركة الجنين أو توقفها، أو ألم البطن الشديد والمستمر، أو الصداع الشديد، أو تشوش الرؤية، أو تورم الوجه أو اليدين، أو ارتفاع درجة الحرارة، أو خروج سائل أخضر أو كريه الرائحة، وفي حال ظهور أي من هذه الأعراض، ينبغي الحصول على الرعاية الطبية وعدم الانتظار.
كيف تستعدين للولادة؟:
يمكن للاستعداد المبكر أن يساعدك على الشعور بمزيد من الهدوء والثقة مع اقتراب موعد الولادة، ويشمل ذلك تجهيز حقيبة المستشفى، وترتيب وسيلة النقل، ومعرفة الطريق إلى المستشفى، والاحتفاظ بأرقام الطوارئ، بالإضافة إلى تناول كمية كافية من الماء، وتناول وجبات متوازنة، والالتزام بالفحوصات الطبية الدورية خلال فترة الحمل.
مخاض حقيقي أم مجرد انقباضات كاذبة؟:
تختلف تجربة الحمل والولادة من امرأة إلى أخرى ، ولذلك قد لا تكون كل الانقباضات التي تظهر في الأسابيع الأخيرة دليل على بدء الولادة، ومع ذلك، فإن معرفة الفرق بين الانقباضات كاذبة والمخاض الحقيقي قد تساعد على تقليل القلق والتصرف بشكل مناسب عند ظهور علامات الولادة.