رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


للأمهات.. علامات تكشف تعرض رضيعك لفرط التحفيز وطرق تهدئته

28-8-2026 | 09:19


فرط تحفيز الطفل

منة الله القاضي

قد يجد الرضيع صعوبة في التعامل مع كثرة الأصوات والحركة والمثيرات من حوله، خاصة خلال الأشهر الأولى من عمره، عندما تكون قدرته على التعامل مع هذه التغيرات ما زالت في طور التطور، وقد يظهر ذلك في صورة بكاء أو تململ أو صعوبة في النوم، ما قد يجعل الأم في حيرة من سبب تغير سلوك طفلها، وفي السطور التالية، نستعرض أبرز العلامات التي قد تشير إلى تعرضه لفرط التحفيز، إلى جانب بعض الخطوات البسيطة التي تساعدك على تهدئته ومنحه بيئة أكثر هدوءا وراحة، وفقا لما نشر عبر موقع "healthline"

١- البكاء بصوت أعلى من المعتاد :

يعد البكاء الشديد أو المتكرر من أبرز العلامات التي قد تشير إلى فرط تحفيز الطفل، خاصة إذا ظهر بعد وجوده في مكان مزدحم أو صاخب ، وفي هذه الحالة، يفضل إبعاده عن مصدر الضوضاء والمثيرات الزائدة، ونقله إلى مكان أكثر هدوء وإضاءة خافتة.

٢- الابتعاد عن اللمس وإدارة الرأس :

قد تلاحظ الأم أن طفلها يدير رأسه بعيد عنها أو يتراجع عن اللمس، رغم أنه في العادة يستمتع بالحمل والاحتضان ، ويمكن أن يكون هذا السلوك استجابة للمثيرات الكثيرة، لذلك لا ينبغي الإصرار على احتضانه إذا بدا منزعجًا، بل يمكن وضعه على ظهره في مكان آمن

٣- زيادة التهيج والعصبية :

يظهر فرط التحفيز أحيانا في صورة عصبية شديدة أو انزعاج مستمر، خصوصا عندما يتعرض الطفل للأصوات المرتفعة أو الأضواء القوية ، وتساعد إزالة هذه المثيرات على تهدئته

٤- تشنج قبضتي اليدين وتحريك الأطراف :

من العلامات التي يمكن ملاحظتها أيضا أن يقبض الطفل يديه أو يحرك ذراعيه وساقيه بصورة متكررة ، وقد تظهر هذه الحركات عندما تصبح المثيرات المحيطة به أكثر من قدرته على التحمل ، لذلك يمكن للأم تقليل الأصوات والحركة حوله.

٥- التصرف وكأنه خائف :

قد يبدو الطفل الخائف أو المتوتر أكثر عرضة لفرط التحفيز، خاصة عند وجوده وسط تجمعات كبيرة أو في بيئة مليئة بالأصوات والحركة. ولتهدئته، تنصح الإرشادات بإبعاده عن الموقف المسبب للتوتر، وتهيئة مكان هادئ ومظلم نسبي

٦- التعب الشديد أو محاولة تهدئة نفسه :

قد يبدو الطفل مرهق جدًا أو يبدأ في مص يديه أو قبضتيه كوسيلة لتهدئة نفسه ، ويزداد احتمال فرط التحفيز عندما يفوّت الطفل قيلولته أو يذهب إلى النوم متأخر ، لذلك من المهم الالتزام قدر الإمكان بمواعيد منتظمة للنوم والرضاعة.

٧- كيف تساعد الأم طفلها على الهدوء؟ :

الخطوة الأولى هي إبعاد الطفل عن الموقف الذي يسبب له التحفيز الزائد ونقله إلى مكان هادئ وخافت الإضاءة ، ويمكن تجربة التقميط إذا كان يناسبه، أو تشغيل ضوضاء بيضاء هادئة، مع احترام رغبته في القرب أو الابتعاد عن اللمس.