رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


«العنف الأسري.. الرأي والحلول» في صالون الثقافة الجماهيرية بمكتبة سقارة

25-8-2026 | 15:58


جانب من الندوة

نظمت مكتبة سقارة الثقافية صالون الثقافة الجماهيرية بعنوان «العنف الأسري.. الرأي والحلول»، لمناقشة ظاهرة العنف داخل الأسرة وأشكالها المختلفة، وتأثيراتها على أفراد المجتمع، خاصة الأطفال.

وتناول الدكتور أحمد ماهر، من مديرية أوقاف الجيزة، مفهوم الأسرة باعتبارها جماعة من الأشخاص تربطهم صلة الدم أو المصاهرة أو أمر مشترك، مؤكدًا أنها تمثل الخلية الأساسية في بناء المجتمع.

كما استعرض مفهوم العنف الأسري، موضحًا أنه نمط من السلوك العدواني أو المسيء يمارسه أحد أفراد الأسرة لفرض السيطرة والقوة على فرد آخر، ولا يقتصر على الاعتداء البدني، وإنما يشمل صورًا متعددة من الإساءة النفسية والعاطفية والاقتصادية والجنسية.

وتطرق إلى أبرز أشكال العنف الأسري، ومنها العنف الجسدي، الذي يشمل الضرب والركل والصفع أو حرمان الضحية من الاحتياجات الأساسية، والعنف النفسي والعاطفي، مثل السب والإهانة والانتقاد المستمر والتهديد والابتزاز، فضلًا عن العنف الاقتصادي، من خلال التحكم في المال أو منع النفقة أو حرمان الضحية من العمل، إلى جانب العنف الجنسي.

ومن جانبها، تناولت الدكتورة شيرين لاشين، من الوحدة المحلية بالبدرشين، تأثير العنف الأسري على الأطفال، موضحة أنه قد يترك آثارًا نفسية وجسدية خطيرة تمتد إلى مراحل مختلفة من حياتهم، ويؤثر سلبًا على نموهم وتكوين شخصياتهم.

واستعرضت أبرز الآثار النفسية والعاطفية للعنف على الأطفال، ومنها الشعور الدائم بالخوف وفقدان الأمان، والاكتئاب والقلق المستمر واضطرابات النوم، فضلًا عن ظهور سلوكيات عدوانية أو الميل إلى العزلة والانطواء، وانخفاض الثقة بالنفس والشعور بالدونية.

كما أشارت إلى الآثار الجسدية والصحية، والتي قد تتمثل في الإصابات الظاهرة، مثل الكدمات والجروح والكسور، إلى جانب تأخر النمو نتيجة التوتر المستمر والضغط النفسي، وضعف المناعة وزيادة احتمالات الإصابة ببعض الأمراض المزمنة.

وأكد المشاركون أهمية مواجهة العنف الأسري من خلال التوعية المجتمعية، وتعزيز الحوار داخل الأسرة، وتوفير بيئة آمنة للأطفال، بما يسهم في حماية أفراد الأسرة والحفاظ على تماسكها واستقرار المجتمع.