رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


الأردن وفلسطين يبحثان تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة

25-8-2026 | 16:17


أيمن الصفدي

أجرى نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشئون المغتربين الأردني أيمن الصفدي اليوم / الثلاثاء /، مع نائب الرئيس الفلسطيني حسين الشيخ، مباحثات ركّزت على تطورات الأوضاع في الأرض الفلسطينية المحتلة والتنسيق والتشاور المستمرَّيْن إزاءها.


وبحث الصفدي والشيخ - خلال اللقاء، الذي حضره عضو اللجنة المركزية لحركة فتح رئيس جهاز المخابرات العامة اللواء ماجد فرج ورئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الأردنية "بترا" - التدهورَ الخطير الذي تشهده الضفة الغربية المحتلة، وحذّرا من تبعات استمرار الإجراءات الإسرائيلية اللاشرعية، بما فيها إرهاب المستوطنين وتوسّع الاستيطان ومصادرة الأراضي ومحاصرة الاقتصاد الفلسطيني.


وأدان الجانبان، تصاعد إرهاب المستوطنين ضدّ الفلسطينيين، ومواصلة إسرائيل حملتها المُمنهَجة لاستهداف وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأنروا) والتضييق عليها وعلى مؤسساتها في القدس المحتلة، وقرار سلطات الاحتلال طرح عطاءات لبناء مئات الوحدات الاستيطانية ضمن المشروع الاستيطاني"E1" شرقي مدينة القدس المحتلة.


وأكّد الصفدي والشيخ ضرورة وقف الانتهاكات الإسرائيلية في مدينة القدس المحتلة ومحاولات إسرائيل المُمنهَجة تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في المقدسات الإسلامية والمسيحية. كما أكّدا أهمية تنفيذ مخرجات الاجتماع الوزاري لدعم القدس وأماكنها المقدسة الذي استضافته المملكة في الثامن من هذا الشهر.


وحول التطورات في قطاع غزة، أكّد الصفدي والشيخ ضرورة تثبيت الاستقرار، وتنفيذ كامل بنود خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب حول غزة، وضمان إدخال المساعدات الإنسانية الكافية والمستدامة إلى القطاع دون عوائق للتخفيف من الكارثة الإنسانية المستمرة فيه.


ودعا الصفدي والشيخ إلى ضرورة بلورة تحرّك إقليمي ودولي فاعل وجادّ لوقف الإجراءات الإسرائيلية اللاشرعية التي تكرّس الاحتلال وتقوّض فرص تحقيق السلام العادل، وتدفع الضفة الغربية نحو الانفجار، وتشكّل خرقًا فاضحًا للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.


وشدّد الصفدي والشيخ على أنّ تجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة وذات السيادة على خطوط الرابع من يونيو عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية على أساس حلّ الدولتين هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام العادل والشامل الذي يضمن الأمن والاستقرار الدائمَين في المنطقة.


واتفق الصفدي والشيخ على استمرار التعاون والتنسيق حيال التطورات، والقضايا ذات الاهتمام المشترك.