رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


وزير الشباب والرياضة ورئيس جامعة القاهرة يشهدان معسكر «قادة المستقبل»

25-8-2026 | 16:49


لقطة من الفعاليات

لطفي السقعان

شهد جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، والدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس جامعة القاهرة، فعاليات الأسبوع الرابع من معسكر «قادة المستقبل»، الذي تنظمه الجامعة تحت شعار «مهارات سوق العمل والذكاء الاصطناعي»، بالمكتبة المركزية الجديدة بالجامعة، بمشاركة نحو 200 طالب وطالبة من المشاركين في المعسكر.

وشهدت الفعاليات حضور الدكتور أحمد رجب، نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والدكتور محمد رفعت، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور عبد الهادي العوضي، مستشار رئيس الجامعة لشئون المدن الجامعية والأنشطة الطلابية، والدكتور عصام جميل، مدير مركز التعليم المدمج والمنسق العام لأسرة «طلاب من أجل مصر» والمشرف العام على المعسكر.

وأكد وزير الشباب والرياضة أن الاستثمار في الشباب وبناء قدراتهم وتأهيلهم لمتطلبات المستقبل يأتي في مقدمة أولويات الدولة المصرية، مشيرًا إلى أن تمكين الشباب لم يعد يقتصر على إتاحة الفرص، وإنما يمتد إلى تطوير مهاراتهم وتعزيز قدرتهم على المنافسة والابتكار ومواكبة المتغيرات المتسارعة في سوق العمل.

وأكد جوهر نبيل، أن التكامل بين القيادة والإدارة يمثل أحد أهم عوامل نجاح المؤسسات، موضحاً أن القيادة تضع الرؤية وتحدد الاتجاه والأهداف، بينما تتولى الإدارة تحويل هذه الرؤية إلى خطط وإجراءات تنفيذية قابلة للقياس، بما يضمن الانتقال من الأفكار إلى نتائج ملموسة.

وأوضح وزير الشباب أن الذكاء الاصطناعي أصبح أحد أهم أدوات المستقبل، وأن امتلاك الشباب للمعرفة والمهارات الرقمية والتكنولوجية يمثل عنصراً أساسياً في بناء جيل قادر على التعامل مع متطلبات سوق العمل، مؤكدًا أهمية التعلم المستمر والاستفادة من التكنولوجيا في تطوير الأفكار والمشروعات.

وأشار وزير الشباب والرياضة إلى أن الشراكة مع الجامعات تمثل محوراً أساسياً في منظومة اكتشاف وتنمية قدرات الشباب، لما توفره من بيئة تعليمية تسهم في صقل الشخصية وبناء المهارات، مؤكدًا حرص وزارة الشباب والرياضة على دعم المبادرات والبرامج التي تتيح للشباب فرصاً حقيقية للتعلم والتأهيل والمشاركة.

وأضاف جوهر نبيل، أن معسكر «قادة المستقبل» يمثل نموذجاً مهماً لربط التعليم الجامعي بمتطلبات سوق العمل، من خلال إتاحة مساحات للحوار والتدريب وتبادل الخبرات، بما يسهم في إعداد شباب أكثر قدرة على اتخاذ القرار وتحمل المسؤولية وقيادة المستقبل.