ترامب: أصدرت تعليماتي لوزير الحرب بتقليص المناورات العسكرية المشتركة مع كوريا الجنوبية بشكل كبير
أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أنه أصدر تعليماتي لوزير الحرب بتقليص المناورات العسكرية المشتركة مع كوريا الجنوبية بشكل كبير، وذلك بحسب ما أفادت قناة القاهرة الإخبارية.
وأكدت وزارة الخارجية الكورية الجنوبية، اليوم، أن سول وواشنطن لا تزالان ملتزمتين بهدف نزع السلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية، رغم عدم ورود المصطلح بشكل صريح في البيانات الرسمية الصادرة عقب الاتصال الهاتفي الأخير بين وزيري خارجية البلدين.
وذكرت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية «يونهاب» أن الخارجية الكورية أصدرت هذا التوضيح عقب البيان الصحفي الصادر أمس الاثنين بشأن الاتصال الذي جرى بين وزير الخارجية الكوري الجنوبي جو هيون ونظيره الأمريكي ماركو روبيو، والذي أشار إلى «حل القضية النووية الكورية الشمالية»، دون ذكر نزع السلاح النووي صراحة.
كما خلا البيان المنفصل الصادر عن وزارة الخارجية الأمريكية من أي إشارة إلى القضية النووية لكوريا الشمالية أو نزع السلاح النووي، واكتفى المتحدث باسم الوزارة تومي بيغوت بالقول إن روبيو أكد ضرورة «الحفاظ على التنسيق الوثيق بين البلدين بشأن المسائل التي تشكل جزءًا لا يتجزأ من التحالف».
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الكورية الجنوبية بارك دو-سون، خلال مؤتمر صحفي دوري، إن كوريا الجنوبية والولايات المتحدة «حافظتا باستمرار على هدف السلام والاستقرار ونزع السلاح النووي في شبه الجزيرة الكورية»، وفقًا لما ورد في الوثيقة التفسيرية المشتركة التي أعقبت القمة الكورية-الأمريكية في نوفمبر من العام الماضي.
وأضاف أن سول وواشنطن تواصلان تنفيذ سياساتهما تجاه كوريا الشمالية «من خلال التنسيق الوثيق لتحقيق الهدف المذكور أعلاه»، مشيرًا إلى أن هذه المسألة كانت من بين الموضوعات التي نوقشت خلال الاتصال الهاتفي الأخير بين وزيري خارجية البلدين.
وأثارت صياغة البيانات الأخيرة تساؤلات حول ما إذا كانت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تولي اهتمامًا أقل للهدف طويل الأمد المتمثل في نزع السلاح النووي من كوريا الشمالية، في ظل مساعي ترامب إلى استئناف التواصل مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ-أون.
وكان ترامب قد قال إنه يتوقع لقاء كيم مرة أخرى في وقت لاحق من العام الجاري، فيما امتنع الأسبوع الماضي عن تحديد ما إذا كان نزع السلاح النووي لا يزال هدفًا في إطار مساعيه لإعادة التواصل مع الزعيم الكوري الشمالي.
وفي السياق ذاته، قلصت كوريا الجنوبية والولايات المتحدة حجم مناوراتهما العسكرية المشتركة الأسبوع الماضي بناءً على توجيهات ترامب، في خطوة يُنظر إليها باعتبارها بادرة تصالحية تجاه بيونج يانج.