بعد الولادة.. علامات تدل على ضعف عضلات الحوض لا تتجاهليها
تمر عضلات الحوض بتغيرات كبيرة خلال الحمل والولادة، وقد يؤدي تمددها أو تعرضها للإجهاد إلى ظهور أعراض مزعجة بعد الإنجاب ، ورغم شيوع بعض هذه المشكلات أنها ليست أمور يجب على الأم التعايش معها إلى الأبد، إذ يمكن علاجها أو السيطرة عليها، خاصة عند طلب المساعدة مبكرا ، وفقا لما نشر عبر موقع "parents"
١- تسرب البول :
يعد تسرب البول من أكثر أعراض ضعف قاع الحوض شيوعا بعد الولادة، وقد يحدث عند الضحك أو العطس أو السعال أو القفز أو حمل الطفل، كما قد تشعر بعض الأمهات برغبة مفاجئة في التبول يصعب التحكم فيها. ويمكن أن تؤدي فترة الحمل والولادة المهبلية والتغيرات الهرمونية إلى إضعاف عضلات قاع الحوض.
٢- الشعور المستمر بالحاجة إلى التبول :
لا يقتصر الأمر على تسرب البول، إذ قد تشعر الأم بالحاجة المستمرة إلى دخول الحمام حتى عندما تخرج كمية قليلة من البول ، وقد يرتبط ذلك بضعف عضلات قاع الحوض أو نشاط المثانة الزائد، وفي بعض الحالات يكون السبب عدم تفريغ المثانة بالكامل بعد الولادة ، لذلك من المهم مناقشة هذا العرض مع الطبيب لتحديد سببه والعلاج المناسب.
٣- الإحساس بثقل أو بروز في منطقة الحوض :
قد تشعر بعض الأمهات بضغط أو ثقل داخل المهبل، أو إحساس يشبه وجود شيء يهبط إلى الخارج، وقد يصبح هذا الشعور أكثر وضوح في نهاية اليوم أو بعد الوقوف لفترات طويلة ، ويرتبط ذلك أحيانًا بتدلي أعضاء الحوض، الذي يحدث عندما تضعف العضلات والأنسجة التي تدعم المثانة والرحم والمستقيم نتيجة الحمل
٤- فقدان السيطرة على البراز :
يعد تسرب البراز من الأعراض التي قد تظهر بعد الولادة نتيجة ضعف عضلات قاع الحوض أو تأثر الأعصاب المحيطة بها ، وفي بعض الحالات يمكن أن يرتبط الأمر بتمزق حدث أثناء الولادة ولم يلتئم بالشكل الصحيح ، ورغم أن هذا العرض قد يكون محرج ومزعج للأم، فإن خيارات العلاج تشمل تعديل النظام الغذائي وزيادة الألياف، والعلاج الطبيعي لقاع الحوض.
٥- متى يجب طلب المساعدة؟ :
ينصح الخبراء بعدم تجاهل أعراض قاع الحوض أو الشعور بالحرج من مناقشتها مع الطبيب، لأنها لا تتحسن دائمًا من تلقاء نفسها، وقد تزداد سوء وتؤثر في ممارسة الرياضة والعمل والحياة الاجتماعية ورعاية الطفل ، كما أن اكتشاف المشكلة مبكرًا قد يجعل العلاج أسرع وأكثر فاعلية ، ويمكن للأم البدء بطبيب النساء والتوليد أو القابلة، أو طلب تقييم لدى أخصائي علاج طبيعي لقاع الحوض أو طبيب متخصص في أمراض قاع الحوض.