كبير الباحثين في المجلس الأطلسي: ترامب قد يعود للخيار العسكري ضد إيران بعد انتخابات نوفمبر
قال توماس واريك، كبير الباحثين في المجلس الأطلسي، إن ما قاله وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو هو أن الرئيس دونالد ترامب لن يشن هجمة عسكرية، كما كان يتحدث عنها في يوليو أو على الأقل حتى انتخابات نوفمبر، وسيستمر الآن في هذا النهج، عبر فرض العقوبات الاقتصادية على إيران أو على الدول التي تقرر التجارة مع إيران بدلًا من الولايات المتحدة.
أضاف خلال مداخلة على قناة القاهرة الإخبارية، أن الفكرة هي أنه يمكن لهذه الدول أن تتاجر مع الولايات المتحدة أو إيران، ولكن لا يمكنها التجارة مع الدولتين، وهذا سيستمر حتى انتخابات نوفمبر، انتخابات التجديد النصفي، وعندما تنتهي هذه الانتخابات، فإن أي شيء ممكن أن يحدث؛ فقد تكون هناك عودة إلى الخيار العسكري أو غزو بري، أو قد يقرر ترامب الانسحاب من الشرق الأوسط بشكل كامل، كل هذا سيكون قراره، ولا أحد يمكنه التنبؤ بما سيفعله فور انتهاء انتخابات نوفمبر.
وأوضح أن العقوبات كانت ناجعة في الماضي لإنهاء المأزق، لكنها لم تعد تؤثر الآن بالشكل نفسه، كانت العقوبات ناجعة في عام 2014 لأنها كانت متعددة الأطراف، وكان العالم بأكمله يفرض عقوبات على إيران، حتى تم التوصل إلى الاتفاق النووي مع الرئيس أوباما، لذا من المحق التشكيك في نجاعة هذه العقوبات، وفي قدرتها على تغيير موقف إيران.