من ضغط الحياة إلى المشاعر.. أسباب تجعلك تنسين بعض المواقف
قد تمرين خلال يومك بالكثير من الأحداث والمواقف، لكنك قد تلاحظين أحيانا أنك تتذكرين بعضها بوضوح، بينما تختفي تفاصيل أخرى من ذاكرتك، وقد تتذكرين الشخص أو الشعور المرتبط بالموقف دون القدرة على استعادة ما حدث بالكامل، ولا يعني ذلك بالضرورة وجود مشكلة في الذاكرة، فقد تتأثر قدرتك على التذكر بعوامل عديدة ترتبط بنمط حياتك وحالتك النفسية.
وفي السطور التالية نستعرض أبرز الأسباب التي قد تجعلك تنسين بعض المواقف والتفاصيل، وفقا لما نشر على موقع "ScienceDaily"
-قد تجعل المسؤوليات اليومية المتعددة من الصعب عليك التركيز في كل ما يحدث حولك، خاصة عندما تنتقلين طوال الوقت بين العمل والمنزل والأسرة والمهام المختلفة، وعندما يكون ذهنك منشغلا بأكثر من أمر، قد تمر بعض المواقف دون أن يحظى تفاصيلها بالانتباه الكافي، فتتذكرين الحدث بشكل عام دون تفاصيله الدقيقة.
-عندما يظل ذهنك منشغلا بمشكلة أو قرار أو مسؤولية معينة، قد يصبح من الصعب التركيز في المعلومات الجديدة، لذلك قد تنسين بعض المحادثات أو التفاصيل التي حدثت خلال فترة كنت فيها تحت ضغط نفسي أو تفكرين في أمور أخرى.
-لا يمنحك النوم الطاقة فقط، بل يساعد الدماغ أيضا على تنظيم المعلومات والاحتفاظ بها، لذلك قد يؤثر النوم غير الكافي أو المتقطع في التركيز والقدرة على تذكر التفاصيل، وقد يظهر ذلك في نسيان المواعيد أو أماكن الأشياء أو بعض المهام التي قمت بها مؤخرا.
-عندما تتكرر الأيام بالطريقة نفسها، قد تختلط بعض التفاصيل في الذاكرة، فإذا كنت تقومين بالمهام نفسها يوميا وتزورين الأماكن نفسها وتتعاملين مع الأشخاص أنفسهم، قد تتذكرين الفترة بشكل عام، لكن يصعب عليك تحديد ما حدث في يوم معين.
-قد ترتبط بعض الذكريات بمشاعر قوية تجعل جزءا منها أكثر وضوحا من غيره، فربما تتذكرين كيف شعرت في موقف معين أو الشخص الذي كان معك، بينما لا تستطيعين استعادة الكلمات أو التفاصيل الصغيرة التي حدثت في ذلك الوقت.
-لا تحظى جميع المعلومات التي تمر بك خلال اليوم بالقدر نفسه من الانتباه، فالمواقف العادية والمتكررة قد تتراجع تفاصيلها مع الوقت، بينما تبقى الأحداث المهمة أو غير المعتادة أكثر حضورا في ذاكرتك.
-الانتقال المستمر بين الهاتف والرسائل والإشعارات ومواقع التواصل والمهام المختلفة قد يقلل من تركيزك في اللحظة الحالية، وعندما لا يحصل موقف معين على انتباهك الكامل، قد يكون تذكر تفاصيله لاحقا أكثر صعوبة.
-كلما مر وقت أطول على الموقف، قد تصبح بعض تفاصيله أقل وضوحا، بينما تظل عناصر أخرى محفوظة، مثل الأشخاص أو المكان أو الشعور المرتبط بالحدث، لذلك قد تتذكرين مرحلة كاملة من حياتك، لكنك لا تتذكرين تفاصيل كل يوم مر خلالها.
-أحيانا لا تكون الذكرى اختفت تماما، وإنما يصعب الوصول إليها في اللحظة نفسها، وقد تساعد صورة قديمة أو رائحة مألوفة أو أغنية أو زيارة مكان قديم على استعادة تفاصيل كنت تظنين أنك نسيتها.