اليوم العالمي للكلاب.. 7 أشياء يجب معرفتها قبل شرائه واستقباله في منزلك
نحتفل في 26 أغسطس من كل عام، باليوم العالمي للكلاب، والذي يهدف لتقدير هذه الكائنات الوفية والاهتمام بصحتها ورفاهيتها، ومن منطلق تلك المناسبة نستعرض 7 أمور مهمة يجب أن تعرفيها قبل اقتناء وشراء ذلك الكائن الأليف في منزلك، حتى تكون تجربتك معه أكثر راحة واستقرارا، وفقا لما نشر على موقع " The Spruce Pets"
- تأكدي من أن نمط حياتك يناسب وجود كلب:
قبل اختيار الكلب، فكري في الوقت الذي تستطيعين تخصيصه له يوميا، لأنها تحتاج إلى رعاية منتظمة تشمل الطعام، والخروج أو النشاط، والتدريب، والتفاعل، والمتابعة الصحية، وإذا كان يومك مزدحما للغاية ولا تستطيعين توفير الوقت الكافي، فمن الأفضل إعادة التفكير في القرار قبل استقبال هذا الكائن الأليف، لأن شرائه مسؤولية طويلة الأمد وليست تجربة مؤقتة.
- جهزي منزلك قبل وصوله:
لا تنتظري وصول الكلب حتى تبدئي في تجهيز المكان، بل حددي له مساحة آمنة للراحة والنوم، وأبعدي عنه الأشياء التي يمكن أن يبتلعها أو يتسبب في إتلافها، ومن المفيد تجهيز الأدوات الأساسية مسبقا، مثل أوعية الطعام والماء، والطوق والمقود، ومكان النوم، والألعاب المناسبة، وأدوات التنظيف، مع استخدام حاجز أو مساحة محددة في البداية إذا كان الكلب صغيرا.
-تكاليف الرعاية:
قد يبدو شراء أو تبني الكلب هو التكلفة الأساسية، لكن المصروفات تستمر بعد ذلك وتشمل الطعام، والتطعيمات، والفحوص البيطرية، والعناية بالفراء والأظافر، وربما التدريب أو الرعاية أثناء السفر، لذلك من الأفضل وضع ميزانية شهرية تقريبية قبل اتخاذ القرار، مع الاحتفاظ بمبلغ للطوارئ الصحية، حتى لا تتحول المسؤولية الجديدة إلى ضغط مالي على الأسرة.
- لا تهملي الرعاية البيطرية:
يحتاج الكلب إلى متابعة صحية منتظمة، وليس فقط إلى زيارة الطبيب عندما تظهر مشكلة، وتشمل الرعاية الأساسية التطعيمات والفحوص الدورية والعناية بالأسنان ومراقبة أي تغيرات في حالته الصحية، ومن الأفضل اختيار طبيب بيطري قبل وصول الكلب إلى المنزل، ومعرفة مكان أقرب عيادة طوارئ، خاصة خلال الفترة الأولى.
- التدريب يبدأ من اليوم الأول:
من المهم أن تتفق الأسرة مسبقا على القواعد التي ستطبقها مع الكلب، مثل مكان نومه، والأماكن المسموح له بدخولها، وطريقة التعامل مع القفز أو العض أو العبث بالأثاث، ويحتاج التدريب إلى الصبر والاستمرارية، لأنه يتعلم تدريجيا ما هو مقبول وما هو غير مناسب، كما يساعد تعزيز السلوك الجيد بالمكافأة على بناء علاقة أفضل بينه وبين أفراد الأسرة.
-امنحيه وقتا للتكيف:
قد تتوقع الأسرة أن يشعر الكلب بالسعادة فور وصوله، لكن الانتقال إلى منزل جديد يعني بالنسبة إليه بيئة مختلفة وروائح وأصواتا وأشخاصا جددا، لذلك من الأفضل عدم إغراقه بالزوار أو التعامل معه بصورة مبالغ فيها خلال اليوم الأول، اتركي له فرصة لاستكشاف المكان تدريجيا، وقدمي له مساحة هادئة يستطيع اللجوء إليها عندما يشعر بالتوتر.
- ضعي روتينا واضحا منذ البداية:
يساعد الروتين الكلب على فهم ما ينتظره خلال اليوم، ويمكن أن يشمل مواعيد الطعام، والخروج، واللعب، والراحة والنوم، ولا يشترط أن يكون الجدول صارما، لكن انتظام الأنشطة الأساسية يساعده على الشعور بالأمان، كما يجعل مسؤوليات الرعاية أوضح بالنسبة إلى أفراد الأسرة.